21
أبريل

تعرف علي فوائد وإستخدامات القمح

تعرف علي فوائد وإستخدامات القمح

نبتة القمح
تعد نبتة القمح من النباتات الحولية التابعة للفصيلة النجيلية، والتي تتميّز باحتوائها على العديد من العناصر الغذائية الهامة للجسم، من فيتامينات، ومعادن، وكربوهيدرات، وغيرها، ممّا زاد من أهميتها، حيث تعد من الأغذية الرئيسية في العالم، وتتعدد استخدامات نبتة القمح، حيث تدخل في تحضير الكثير من الأطباق، والمعجنات، والحلويات، وفي هذا المقال سنعرفكم على مراحل نمو نبتة القمح.
الظروف المناسبة لزراعة للقمح
الماء: حيث تزرع نبتة القمح في المناطق التي يفوق معدل تساقط الأمطار فيها 400 مم.
الحرارة: حيث تحتاج لدرجات حرارة تتراوح بين 20-22 درجة.
الإضاءة: حيث تساهم في تقوية النمو، وحماية النبتة من الضجعان الفيزيولوجي.
الأراضي الصالحة لزراعة القمح: حيث يجب أن تكون عميقة، وطينية أو غرينية، أو طينية رملية، بالإضافة لاحتوائها على العديد من المواد العضوية كالكلس.

مراحل نمو نبتة القمح
مرحلة النمو الخضري
الإنبات: وذلك عن طريق امتصاص حبة القمح للماء من التراب، مما يؤدي لخروج الجنين الموجود في أعلى قمة الحبة نتيجة تحفيز إنزيمات النمو المؤدية لتكاثر الخلايا، مما يؤدي لظهور الجذور الأولية في جانبٍ من البرعم، والتي يساوي عددها خمسة جذور، كما يظهر الغمد الملتف على الورقة الأولى، مما يدفعها للنمو نحو الأعلى، ويكتمل الإنبات عند ظهور أغماد أغلب الحبات المزروعة، ثم يفتح الغمد من الأعلى، وتخرج منه الورقة الأولى، ثم الثانية، ثم الثالثة.
التجدير أو الإشطاء: يؤدي ظهور الأوراق لنمو البراعم الجانبية التي يبرز أولها في إبط الورقة الأولى، ثم يتواصل ظهور الأوراق والبراعم الجانبية في كل نبتة من أجل تكوين التجدير، وتبدأ الجذور الرئيسية في البروز مباشرةً تحت مستوى سطح الأرض مشكلةً لطبقة الإشطاء، وتساهم هذه الجذور في تأمين تغذية التجدير خلال كافة مراحل نمو نبتة القمح، ويتأثر التجدير الناتج بدرجة الحرارة، ونوع الصنف، وتغذية النبتة.
الصعود: تبدأ السيقان الموجودة في طبقة التجذير بالنمو والتطاول نتيجة طول فترة النهار، وارتفاع درجة الحرارة.

فوائد حبوب القمح لصحة الإنسان
تزيد من صحّة الدماغ؛ فهي تعالج ضعف الذاكرة وضعف التركيز وتحمي من مرض الزهايمر.
تفيد مرضى السكّري؛ حيث إنّ حبوب القمح تعمل على خفض مستوى السكر في الدم، وذلك بسبب حمض الفيتيك الذي يتوافر في الحبوب بكثرة.
تحمي الشرايين والأوعية الدموية؛ فهي أيضاً تحمي من الجلطات الدماغيّة، وتحمي أيضاً من الأمراض القلبيّة والرئوية وتصلّب الشرايين، وذلك بسبب قدرة حبوب القمح على خفض مستوى الكولسترول في الدم.
تعالج ضعف وفقر الدم، وذلك لاحتوائها على نسبٍ جيّدة من عنصر الحديد والكثير من الفيتامينات.
تساعد في علاج العقم وعلاج تضخّم البروستاتا عند الرجال، وتعتبر مقوّياً جنسيّاً طبيعيّاً.
تقوي حواس الإنسان؛ فهي مقوّية للبصر وللسمع أيضاُ.
تساعد على نمو الأطفال، وذلك لقدرتها على تنسيق وظائف الجسم، وجعل كلّ جهاز يقوم بعمله على أكمل وجه.
فاتحة للشهيّة، وتحمي الجسم من الضعف والوهن.
مدرّة للحليب عند المرأة المرضعة، لذلك يُنصح بتناول حبوب القمح بكثرة في فترة الرضاعة.
مفيدة للجهاز الهضمي؛ فهي تعالج حالات الإمساك وقرحة المعدة وتشنّج القولون والبواسير.
تحدّ من نمو الأورام السرطانية وخاصّةً من سرطان القولون.
تعالج التهاب المفاصل ومقوّية جيّدة لأنسجة العظم.

القمح
يحتوي القمح على فيتامين ب “1، و2، و6″، كما يحتوي على الحديد المُهم لتقوية الدم وإمداده بالأُكسجسن اللازم لتغذية جميع خلايا الجسم، والفسفور، وكذلك الكالسيوم والسيليسيوم واليود وغيرها العديد من المواد الغذائية اللازمة لإعطاء الجسم الطاقة والحيوية اللازمين، وتتنوع فوائد القمح ما بين صحية وجمالية، وسنقوم هنا بذكر كل هذه الفوائد.
فوائد القمح المسلوق
للقمح المسلوق فوائد صحية وجمالية ومنها ما يلي:
الفوائد الصحية
يُنشط الدماغ ويُقوّي الذاكرة.
يُساعد مرضى الكبد على التحسن.
يُقوي مناعة الجسم.
يُحافظ على الجهاز التنفسي.
يُخفف من خطر الإصابة بأمراض القلب.
يُسهل عملية الهضم، وهذا بسبب احتواءه على العديد من الألياف.
يُساعد مرضى السُكري في الحفاظ على المستوى الطبيعي للسُكر في الدم.
يُعالج الإمساك.
يمنع الإصابة بمرض السرطان، إذا ما تم تناوله بشكل مُستمر.
يُعالج أمراض المفاصل.
يعمل كفاتح للشهية.
يُعالج ارتفاع الضغط.
يُساعد الطفل على النمو بشكل سليم.
يحمي الجلد من السرطان.
يُفيد الحامل والمرضعة حيث له قُدرة على زيادة إفراز الحليب.
له دور في علاج العُقم، وعلاج البروستاتا لدى الرجال.
له دور في إنقاص الوزن، إذ إنه لا يحتوي على الكثير من السُعرات الحرارية لذا يُمكن تناوله خلال اتباع الريجيم.
يُقويّ البصر ويُقلل من احتمال الإصابة بضعف الرُؤية.
يُطهر الجسم من السموم.
يُخفف من آلام الذورة الشهرية.
مراحل تطور زراعة القمح
يعتبر القمح من أكثر المحاصيل عالمية فهو موجود ومطلوب لجميع سكان كوكب الأرض، حيث يعتمد 7مليار مواطن على هذا الكوكب على حبوب القمح، وعلى المنتوجات الغذائية التي تتنج من خلال القمح، و يتطلب إنتاج القمح مساحات واسعة من الأراضي الصالحة لزِراعته، وكما عرَّفنا سباقاً فالقمح من فصائل النباتات النجيلية، فإن القمح يغطي أكبر مساحة من أي محصول زراعي أخر على سطح هذا الكوكب، وتُعد الدول التالية من أكثر الدول إنتاجاً للقمح: (روسيا، والصين، والهند، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وأوكرانيا) وتُقدر كمية الإنتاج العالمي للقمح بحوالي 800مليون طن متري في العام . كان الناس قديماً يجمعون القمح البرى قبل معرفتهم بكيفية زراعته، ويقول علماء العصر الحديث بأن أول منطقة زَرعت القمح هي المنطقة العربية تحديداً في بلاد الشام والعراق في فترات ظهور الحضارات العظمى كالحضارة الفرعونية، والحضارة الرومانية والإغريقية، والفارسية. ومع مرور الوقت تحولت المساحات التي كانت تزرع سابقاً بالقمح إلى مدن وقرى مع زيادة الكثافة السكانية فيما يُعرف بالزحف العمراني، وانتشار التجارة والصناعة، قديماً كان يُباع أجود أنواع حبوب القمح للأُمراء والتجار لذا كان يحرص المزارعين على إنتاج محصول زراعي ممتاز ومُربح . اكتشف العلماء في القرن الماضي أصنافاً جديدة من حبوب القمح، تستطيع إنتاج كميات كبيرة من حبوب القمح ولديها القدرة على مقاومة البرد، والحشرات الضارة، والأمراض، وغيرها من عوامل إتلاف المنتوجات الزراعية، مما أدى إلى إرتفاع نسبة إنتاج القمح بدرجة عالية جداً.
أنواع القمح
هناك أنواع كثيرة من القمح في العالم، من أشهرها نوعان هما:

قمح الخبز(الطري).
القمح الصلب.

مميزات بذور القمح
تتميز بذور القمح باللون الأخضر اللامع، وتبدو مثل العشب الأخضر الممتد، يبلغ طول حبة القمح ما بين(0.7الى 1.8م)، تتحول إلى اللون الأصفر اللامع عند النضوج.

أعراض حساسيّة القمح
عند تناول الشخص الذي يعاني من هذا الاضطراب في المناعة الذاتيّة طعاماً يحتوي على الجلوتين، وهو موجود في القمح والشوفان والشعير والبرغل، تظهر عليه بعض الأعراض وهي:

الشعور بالانتفاخ ووجود الغازات في البطن.
صعوبة في البلع.
تكسّر العظام عند التعرض لحادث بسيط.
الإسهال أو الإمساك.
احتقان الأنف.
حكة في العين.
العصبية.
فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.
الهزال وصعوبة زيادة الوزن.
تأخر في النمو عند الأطفال.
تميّع الدم بسبب قلة امتصاص الأمعاء لفيتامين ك، وهو الفيتامين المسؤول عن التخثر.
نشاط غير طبيعي للكبد.
الحكة، والطفح الجلدي.

 

الوسوم:, , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *