21
أبريل

ما هي شجر النيم وما هي استخداماته

ماهي شجر النيم وما هي استخداماته

شجر النيم
شجرة النيم أو ما يسمّى بالنيم الشائع، والنّيم الهندي، والأردخت الهندي، هي شجرة تتبع جنس النيم من فصيلة الأزدرختية. وفي الهند تُسمّى صيدليّة القرية. وتتميّز النيم بقدرتها على تنقية الأملاح من التربة، كما أنَّ شجرة النيم من الأشجار المُعمّرة التي يصل معدل عمرها إلى مئة وثمانين سنة، وقد يصل عمرها إلى مئتي سنة. لونها أخضر وتتحوّل عند نضجها للون الأصفر، ولها بذرة واحدة، ولب واحد طعمه حلوٌ يؤكل.
وموطن شجر النيم هو الغابات والأخشاب في الهند وسريلانكا؛ ففي شمال الهند وجدت النيم لأوّل مرة، كما ونجد النيم في المناطق الاستوائيّة وتحت الاستوائيّة أيضاً، فنجدها في السودان وإندونسيا، كما نجحت زراعة شجرة النيم في جنوب الحجاز، فدخلت منطقة مكّة المكرّمة، ومنطقة عرفات، وجازان أيضاً. وهي شجرة سريعة النموّ، ظلالها كثيفة، تنمو بكثافة، وهي من الأشجار دائمة الخضرة، وهي من الأشجار التي تمتاز بكبر حجم جذرها، فتمتدّ جذورها بشكلٍ عرضيّ إلى مساحاتٍ كبيرة، فعند زراعتها يجب ترك مسافة كبيرة تصل إلى ثلاثة أمتار بين كلّ شجرة وشجرة.
والأجزاء المستعملة من نبات النيم هي: الأوراق، والقشور، والبذور، والأغصان الصّغيرة، والعُصارة أيضاً. وتحتوي بذور شجر النيم على زيت طيّار، يحتوي على توربينات ثلاثيّة، أمّا الأوراق والقشور فتحتوي على مواد عفصية، وعلى زيوت طيّارة ومُركّبات عدّة.

فوائد شجرة النيم العلاجية
تفيد مكوّنات شجرة النيم الموجودة في الأوراق والبذور في تطهير الجسم من السموم والفضلات، نظراً لخصائصها المضادة للفيروسات والالتهابات، كما تفيد في علاج القرحة الهضميّة وتساعد على طرد الديدان المعوية .
تخفّض مستخلصات شجرة النيم درجة حرارة الجسم المرتفعة؛ فهي تعالج الحمّى الناتجة عن مرض الملاريا إذا تمّ تناولها كمشروب ساخن كالشاي .
تستخدم بقايا شجرة النيم بعد سحق البذور واستخراج الزيت منها في تزويد التربة بالمواد العضويّة، وتخفّف من خسارة النيتروجين في التربة، كذلك تستخدم مكوّناتها كمبيدات طبيعيّة لقتل الديدان الموجودة في الأرض.
تستعمل أغصانها في دول الهند كفرشاة لتنظيف الأسنان؛ حيث تدخل في تصنيع بعض معاجين الأسنان الطبيّة.
تساعد أوراق وبذور شجرة النيم في علاج مشاكل الأذن والتهاباتها، وكذلك في علاج الالتواءات المفصليّة للعظام.
تستخدم مستخلصات أوراقها في تصنيع وسائل منع الحمل للسيّدات المتزوجات.

إنّ شجرة النيم من الأشجار التي تنمو بسرعة وبشكل كثيف، وهي من الأشجار الدائمة الخضرة، وتتراوح ارتفاعاتها في الغالب ما بين 16 متر إلى 25 متر، وتعتبرهذه الشجرة من الأشجار الخشبيّة وذلك لأنّ جذعها يصل إلى أحجام كبيرة ولونها يكون غامقاً وصلباً جداً، إضافة إلى جذورها التي تمتد إلى مساحات واسعة وبشكل عرضي وليس طولي نحو العمق، كما وتمتد أغصانها إلى عشرة أمتار، ويجب وضع هذه الأمور في عين الاعتبار عند زراعة هذه الأشجار إذ يجب أن تفصل بين كل شجرة وأخرى مسافة لا تقل عن ثلاثة أمتار. أمّا عن أوراق هذه الشجرة فهي مركّبة من مجموعة من الأوراق قد يصل عددها إلى 17 وريقة طول الواحدة منها 30 سنتمتر، أمّا عن الأزهار فهي تمتاز بلونها الأبيض ورائحتها العطريّة الأخاذة، وتكون ثمارها طوليّة الشكل ذات لون أخضر قبل أن تنضج تتحوّل إلى اللون الأصفر بعد النضوج، ويوجد بها بذرة واحدة، واللب الداخليّ لها صالح للأكل وذو مذاقٍ حلو. وبشكل عام توصف الشجرة أنّ لها رائحة نفّاذة نوعاً ما شبيهة برائحة الثوم إلى جانب مذاقها المُر.
لشجرة النيم فوائد مُتعددة في مختلف المجالات فهي مفيدة للبيئة والإنسان. تساعد شجرة النيم على طرد الحشرات، فبوجودها لا يستطيع البعوض أو الذباب دخول المنزل فهي تنفر منها ومن رائحتها، ولها هذا التأثير على عدة أنواع أخرى من الحشرات يصل عددها إلى 200 نوع منها المن والنمل الأبيض، كما و تقلّل أيضاً من أعداد البعوض حيث إنّ هذه الحشرات تمتص عصارات من هذه الشجرة وتحديداً من أوراقها وأزهارها، وهذه العصارة بدورها تتسبّب بحدوث العقم لذكور البعوض، وهي تقلّل أيضاً معدل الخصوبة وعدد البيوض للحشرات المُختلفة كدودة القطن والذبابة البيضاء صانعة الأنفاق وغيرها.
والمادة الفعالة الموجودة في أوراق النيم هي (triterpenoids) وهي تعتبر مادة سامّة جداً بالنسبة للحشرات وتلك التي تعتبر من الآفات الزراعيّة كالمن، وتتسبّب هذه المادة بموت الحشرات، وهذه المادة تمنع من تطوّر الحشرة ودخولها إلى مراحلها المختلفة، حيث إنّها تؤثر وبشكل قوي على هرمون موجود في الحشرة وهو هرمون الشباب وتتسبّب بتشوهات مختلفة للحشرة. وكون أنّ طعمها غير مستساغ بالنسبة للحشرات والآفات الزراعيّة من جراد، وسوس، وخنافس وغيرها فإنّها بالتأكيد تساعد في التخلّص منها وقتلها، كما ويساهم طعمها المر بإبعاد الطيور عنها، وتُساعد هذه النبتة على حمايّة الإنسان من الملاريا التي ينقلها البعوض فهي تؤثر وبشكل كبير على بعوضة الأنوفيلس الناقلة لعدوى الملاريا وتعمل على التخلّص منها، ومن هنا فإنّ هذه الشجرة تساعد في حماية المحاصيل الزراعيّة المختلفة من القمح والشعير وغيرها ولفترة جيّدة نسبياً، كما وتُستخدم لحفظ الحبوب، فقد قام بعض الباحثين في الهند بقطع أغصان النيم ورميها في مستنقعات المياه التي يزرع فيها الأرز، وقد ساعد ذلك في ظهور محاصيل ممتازة، فقد قام النيم بقتل الحشرات المختلفة مثل البعوض وكذلك الطفيليات ورفع من خصوبة التربة.

الشجرة تعطي أزهارًا بيضاء وأوراقها مقسمة لعدة أجزاء، ويوجد لها ثمار طرفية لونها أخضر قريب من الأصفر، وكل أجزاء الشجرة غنية بالفوائد بدءاً بالجذور انتهاءً بثمارها، فتكثر فيها الزيوت حيث يبلغ الزيت 40% من وزنها، ويحتوي على مواد مرارية مثل الـ “النيمبين”، و” النيمبنين”، و “النيمبسيدين”، و” الأزدراكتين”، و ” السالنيين” وهي مواد ذات منفعة كبيرة.
وتعالج أوراق الشجرة التخلص من الغازات المحبوسة في الجهاز الهضمي، والتخلص من المخاط المتراكم في الجهاز التنفسي وطرد البلغم وتهدئة السعال، كما أنها مدرة للبول، وتقتل الحشرات والميكروبات الضارة، وهي علاج سريع وفعال للكوليرا والملاريا والحمى التي تسببها أمراض مختلفة.</p>
بينما يوقف لحاء الشجرة أي ينزيف يحدث للجسم، ومضاد لأنواع عدة من التقلصات الجسدية، وينتج اللحاء مادة صمغية تعتبر مقوي عام للجسم، وملطف للجلد، والغشاء المخاطي.

موطن شجرة النيم
موطن شجرة النيم هو الهند، وسيرلانكا، وتنمو في الغابات، وتسمّى في الهند باسم شجرة المرجوسا، وتنتشر أيضاً في المناطق الاستوائيّة مثال: السودان، وإندونيسيا، كما نجحت زراعته في المملكة العربيّة السعوديّة.
فوائد شجرة النيم
لشجرة النيم فوائد كثيرة ومتعدّدة، هي:

تعدّ مضادة للفيروسات.
خافضة للحرارة.
مضادة لالتهابات القرحة.
تعالج آلام القدم، وتساهم في علاج الفطريات الظاهرة على القدم.
تزيد من مناعة الجسم.
يدخل زيتها في صناعة مواد التجميل؛ لأنّه يحتوي على مركبات تثبيتية.
تعتبر مطهراً طبيعياً، أي معقمة للجروح.
تقوم بخفض الحمّى الناتجة من مرض الملاريا.
تستخدم في تعديل التربة، وذلك من خلال سحق بذورها والقيام بنثرها على التربة، كما تقوم على تنقية التربة من الأملاح الزائدة.
تستخدم كمبيد للحشرات والديدان، وخصوصاً النمل الأبيض.
تعدّ علاجاً للسيطرة على القرادة والبراغيث التي تصيب الحيوانات الأليفة.
تقوم على علاج الأمراض العصبية، والأمراض العضلية.
معالجة التآليل.
تمنع دخول حشرات البعوض، والذباب من الدخول إلى المنزل.
تعالج جدري الماء.
تدخل أغصانها في صناعة فرشاة الأسنان، التي تحمي اللثة، والفم من الالتهابات، وتعدّ منظفاً جيّداً للأسنان.
تعمل على علاج الحروق.
مسهّلة للمعدة.
تستخدم كوسيلة لمنع الحمل عند النساء، فتقوم بقتل الآلاف من الحيوانات المنويّة.
تخفّف من آلام الأذن، والصداع، وعلاج التشنّج.
تعالج الأمراض الجلدية، ويحاربها، مثال: الأكزيما، والصدفية، والجرب.
تعالج مرض سكر الدم، وبعض أمراض السرطان.
عند زراعتها بين المحاصيل الزراعية، فإنّها تقوم بحماية المحاصيل من مئتي آفة.
تخفّف من التلوث الهوائي، فهي تستخدم كفلتر يقوم بتنقية الهواء من الملوّثات.

 

الوسوم:, , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *