21
أبريل

تعرف علي فوائد وطرق استخدام الكركم

تعرف علي فوائد وطرق استخدام الكركم

الكركم
يُصنّف الكركم على أنه نوع من النباتات العشبية، ويعود أصله إلى جنوب غرب الهند، ويتمّ استخراج مسحوق الكركم البودرة من الدرنات الصغيرة التي تنمو على جذامير النبات، ويعتبر من أهمّ التوابل الهندية الذي يتميز بلونه الأصفر بسبب وجود مادة الكركمين. للكركم الكثير من الاستعمالات والفوائد الّتي استخدمها الإنسان منذ القدم، وفي مقالنا هذا سوف نتعرّف على بعض أهمّ استخدامات الكركم وفوائده الصحية والعلاجية.
استخدامات الكركم
يمنع تلف الخلايا في الجسم.
يقي من الإصابة بالأورام السرطانية وأهمها سرطان البروستاتا والقولون والثدي.
يساعد على الهضم ويزيل الطفيليات التي قد تتواجد في المعدة، كما أنّه يُعالج قرحة المعدة والإثني عشر.
يعالج الربو والأكزيما.
يعتبر مضاداً قوياً للالتهابات وخاصّةً التهاب المفاصل؛ بسبب احتوائه على مضادّات قوية للأكسدة؛ لذلك فهو يُستعمل في علاج الجروح والكدمات ويُسرّع عملية التئامها.
يقي من الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا لاحتوائه على مواد مضادة للبكتيريا والفيروسات.
يُنشّط جهاز المناعة في الجسم.
يُخفّض نسبة الدهون في الجسم ويقلل نسبة الكولسترول في الدم، كما يعمل على تنشيط الدورة الدموية.

فوائد الكركم للتنحيف
يستعمل الكثيرون الكركم وينصحون به غيرهم كوسيلة لخسارة الوزن، وعلى الرغم من أنّ علاج السمنة وخسارة الوزن يجب أن يتم عن طريق اتباع حمية صحية محددة السعرات الحرارية وزيادة النشاط البدني وعلاج السلوكيات الخاطئة، إلا أنّه لا بأس من استعمال العلاجات العشبية المساندة بعد التأكد من أمانها وعدم تعارضها مع الحالة الصحيّة والأدوية التي يتناولها الإنسان، وبسبب الانتشار الواسع للسمنة وزيادتها في الفترات الأخيرة وفشل علاجها بالطرق السابق ذكرها من قبل الكثيرين، تلجأ الأبحاث العلميّة لدراسة دور العلاجات العشبية وما يمكن أن تفيده في مجال علاج السمنة،[٤] وفيما يأتي بعض الدراسات العلميّة التي بحثت دور الكركم في خسارة الوزن وتراكم الدهون.
ونظراً لفوائد الكركمين (المركب المتعدد الفينول الأساسي في الكركم) في كبح نمو الأورام السرطانيّة عن طريق منع تكون الأوعية الدموية الجديدة، بحثت دراسة إمكانية عمله في منع تكون النسيج الدهني بالميكانيكية نفسها، وبالتّالي مقاومته للسمنة، حيث تم إعطاء فئران التجارب حمية عالية الدهن لتحفيز السمنة، وتم تدعيم هذه الحمية في مجموعة من الفئران بإضافة 500 ملجم من الكركمين لكل كيلوجرام من الحمية لمدة 12 أسبوعاً، ولم تؤثر إضافة الكركمين إلى الحمية في كمية الطعام المتناولة، ولكنه مع ذلك قلل من وزن الجسم والدهون المتراكمة وحجم الأوعية الدموية في النسيج الدهني، كما أنه رفع من أكسدة الدهون ورفع من النشاط الأيضي للخلايا الدهنيّة، ووجد أيضا أنّ الكركمين يحفز الموت الطبيعيّ لخلايا النسيج الدهني، هذا بالإضافة إلى ما وجدته الدراسة من تأثيراته الإيجابية في خفض مستوى الكولسترول في الدم، ويقترح الباحثون في هذه الدراسة إمكانية الاستفادة من تناول الكركمين في الحمية في محاربة السمنة.[٤]
ويمكن أن تلعب الأجزاء الأخرى من الكركم (المختلفة عن الكركمين وبقية مركبات الكركمينويد) دوراً أيضاً في محاربة السمنة؛ نظراً لما تحتويه من النشا غير القابل للهضم والألياف الغذائيّة، والتي لها دور معروف في إبطاء عمليّة الامتصاص وخفض إفراز الإنسولين، وبالتالي خفض الشعور بالجوع وكميّة السعرات الحرارية المتناولة، كما وجدت العديد من الدراسات أنّ الأحماض الدهنيّة القصيرة السلسلة التي تنتج من البكتيريا النافعة بعد هضمها للألياف الغذائية تؤثر في إفراز هرمونات الجهاز الهضمي وتقلل من الشهية ورفع جلوكوز الدم، وبناء على ذلك فحصت دراسة تأثير المواد المتبقية من الكركم المستخدم في استخلاص المواد الملونة (الكركم المستهلك) وتأثير مسحوق الكركم في كتلة الدهون في جرذان التجارب المغذية على الحمية العالية الدهن، حيث تم تدعيم الحمية بنسبة 10% من مسحوق الكركم في إحدى مجموعات التجربة أو 10% من الكركم المستهلك في مجموعة أخرى لمدة 28 يوماً ومقارنتهم بمجموعة لم يتم تدعيم حميتهم.[٢]
ووجد في هذه الدراسة أنّ مجموعتي الكركم والكركم المستهلك قد ارتفع محتوى البراز لديهم من الأحماض الدهنية القصيرة السلسلة، وارتبط انخفاض تناول الطعام مباشرة بانخفاض الدهون المتراكمة داخل البطن في هاتين المجموعتين، وكانت أوزان مجموعة مسحوق الكركم أقل من مجموعة الكركم المستهلك التي لم تنتج بفروق معنويّة عن مجموعة الحمية عالية الدهن غير المدعّمة، مما يدل على أنّ الأجزاء الأخرى من الكركم قد تساند دور الكركمين في خسارة الوزن، إلا أنّ التأثير الأكبر يبقى للكركمين.[٢]

طريقة استخدام الكركم
تؤخذ جذور الكركم (الجذامير) التي تتواجد تحت الأرض، وتُجفّف وتُطحن حتى تصبح البودرة المعروفة بلونها الممزوج بين البرتقالي والأصفر، ويحضّر الكركم عن طريق غلي أربعة أكواب من الماء وإضافة مقدار ملعقة صغيرة من الكركم إليه وتركه يغلي على نارٍ هادئة لمدّة عشر دقائق، وبعد ذلك يُصفّى بواسطة المصفاة المعدنية ويشرب، ويمكن تناوله بإضافة الليمون والعسل إليه أو الزنجبيل.
يمكن إيجاد الكركم على شكل كبسولات، أو تناوله مع الطعام، أو عن طريق مزجه مع القشطة واللبن والزبادي.
يستخدم كماسك للبشرة؛ وذلك باستخدام عجينة الكركم مع العسل واللبن، ووضعها على الوجه مع تجنّب منطقة حول العينين والفم، ويترك لمدّة عشر دقائق تقريباً، ومن ثم يشطف بالماء، مما يفيد البشرة ويزيد من رونقها وحيويتها.

فوائد الكركم
الكركم معروف منذ القدم بفوائده العلاجيّة فقد شكّل علاجاً فعالاً للعديد من المشاكل الصحية، وفي ما يلي أبرز فوائد الكركم العلاجية:

يمنع تلف الخلايا عند تناوله على شكل كبسولات، الأمر الذي يقي الجسم من الإصابة بالسرطانات وخاصةً سرطان القولون وسرطان البروستاتا.
يحفّز عمليّة الهضم، ويعالج مشاكل المعدة واضطرابات الهضم، كما يعقّم الأمعاء من الطفيليات، بالإضافة إلى دوره الكبير في علاج قرحة المعدة والاثني عشر.
يعالج حالات الربو والأكزيما.
ينشّط الدورة الدموية في الجسم ويعقّم الدم.
يقلل من نسبة الدهون في الجسم، لذا فإنه يستخدم في إنقاص الوزن.
يطهّر ويعقّم الجسم من الفيروسات والجراثيم عند تناوله كشاي، كما أنّه يعمل كمضاد للالتهابات.
يخفّف آلام المفاصل المرتبطة بالتهاب المفاصل والروماتيزم.
يحمي خلايا الكبد والصفراء.
يفيد في حماية أجسام النساء من الآثار المترتبة من استخدام حبوب منع الحمل.
يسرّع من التئام الجروح، كما أنه يفيد في علاج الأنيميا.
ينظّم درجة حرارة الجسم، كما أنّه يفيد في علاج الحمّى وارتفاع درجات الحرارة.

طريقة عمل طبق السمك و الكركم مع الخردل
المقادير اللازمة
1 كيلوغرام من السمك الفيليه.
2 ملعقة شاي صغيرة من الخردل .
1 / 2 ملعقة شاي صغيرة من الكركم .
3 حبة من الفلفل الأخضر الحلو .
1 حبة من البصل .
5 حبة من الثوم.
عصير ليمون .
ملح .
زيت .
طريقة تحضير هذا الطبق
قومي بتتبيل السمك بكل من : الخردل و الملح و عصير الليمون و الثوم المهروس.
أحضري مقلاة عميقة و ضعي فيها بعض الزيت ،و من ثم قومي بوضع السمك فيه و اتركيه ليتحمر قليلاً و بعدها اضيفي البصل بعد أن تقطعيه إلى شرائح و يضاف أيضاً الفلفل الأخضر الحلو المقطع أيضاً و الكركم و كمية مناسبة من الماء الحار و يترك السمك على النار إلى أن ينضج و يستوي.و صحة و عافية.
و لكن يجدر الإشارة هنا إلى ان استخدام الكركم لا يغني عن الأدوية التي تستخدم في علاج تلك الامراض التي ذكرناها سابقاً ،و لكنه يعد كعامل مساعد و كمادة وقائية لبعض الأمراض ،و بالتالي لا يجب الإستغناء عن الدواء الأساسي لألى تتعرض حياة المريض للخطر .
هناك دراسات أجريت و تجرى على مادة الكركم و التي هي مادة مضادة للأكسدة كما ذكرنا سابقاً ،و هذه الدراسات تشمل على قدرة هذه المادة و إمكانية استخدامها كعلاج لمرض السرطان ،فقد وجد العلماء و الباحثون ان لمادة الكركم قدرة على تحفيز الموت الذاتي للخلايا السرطانية ،و بالتالي قد يكون هناك أمل جديد لأولئك الذين يعانون من هذا المرض الخبيث.أدام الله صحة الجميع .
و لما لهذه البهارات الصفراء من فوائد فيما يلي طريقة استخدامها في عمل طبق مفيد و لذيذ و هو طبق السمك الكركم و الخردل .

الوسوم:, , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *