21
أبريل

فوائد الأرز وطرق زراعته وتخزينه

فوائد الأرز وطرق زراعته وتخزينه

نسمع كثيراً عن أشجار معروفة ارتبط اسمها برمز وعلم دولة ما، ومن أمثلتي البارزة على ذلك رمز شجرة الأرز والذي اعتبر رمزاً مقدساً لدولة لبنان الشقيقة، وقد تمّ تخليد هذا الرمز باعتباره جزء لا يتجزّأ من العلم اللبناني، وفي مقالنا هذا سنتعرّف أكثر على شجرة الأرز، وأين وكيف تزرع؟ وما هي الفوائد الجمّة لهذه الشجرة؟ هذا ما سنجيب عنه خلال هذا المقال.
شجرة الأرز
شجرة الأرز من الأشجار المعمّرة والتي يعتبر الشرق الأوسط موطناً أصليّاً لها، لا سيّما دولة لبنان، والمغرب، والجزائر، كما وتعتبر شعاراً للعلم الوطني اللبنانيّ ورمزاً لها. العدد الأكبر من هذه الأشجار يوجد حتماً في المغرب، وتمتاز هذه الشجرة بقدرتها الفائقة على مقاومة الآفات والأمراض لإنتاجها براعم بديلة عن تلك المصابة، ممّا جعل منها شجرة معمّرة تعيش طويلاً، فقد تصل أعمار بعض هذه الأشجار إلى ثلاثة آلاف عام دون مبالغة، وتعيش غالبيتها إلى الألف عام، وكذالك يعود سبب تعميرها لسنين طويلة أنّها من الأشجار التي تنمو بشكل غريب، فهي تنمو بطريقة منفصلة عن الشجرة الأم، كما وتنمو بذورها في مخاريط مختلفة عن مخاريط الشجرة الأم، ممّا يضمن تجديدها دائماً وعيشها لسنين طوال.
أشهر أنواع الأرز في العالم هو الأرز اللبناني، لكن هذا النوع للأسف معرّض للانقراض، ويجدر الذكر أيضاً أنّ الأرز اللبناني كان رمزاً للحضارة الفينيقيّة القديمة، كما وذكر في التوراة والإنجيل. أمّا في أيّامنا هذه فإنّ الشجرة الأكبر عمراً والأقدم توجد في مدينة إفران المغربيّة، وتسمّى بـ “شجرة كورو”، والتي يزيد عمرها عن الثمانمئة عام تقريباً. وقد تمّ تقسيم أنواع الأرز إلى ثلاثة أنواع رئيسة ألا وهي: الأرز النحاسي والذي تنمو أشجاره في قارة أمريكا الشماليّة، وهناك الأرز اللبناني، وأيضاً الأرز الأطلسي والذي ينمو في بلاد المغرب العربيّ كلّها.
فوائد شجرة الأرز
لشجرة الأرز فوائد جمّة أذكر منها أنّها:

تفيد في صناعة الخشب، وذلك بالاستفادة من خشب الأرز والذي يعتبر من أفضل أنواع الخشب، ويمتاز برائحة العطريّة الذكيّة.
استفاد المصريّون القدامى من شجرة الأرز في تحنيط موتاهم، وكذلك في بناء قصورهم، ومعابدهم، ومقابرهم.
يستخرج من خشبها زيت يفيد في الكثير من الحالات العلاجيّة والجمالية؛ فهو:
الوقاية من التشنجات العضليّة، وآلام العظام والمفاصل، ويساعد في علاج آلام الكلى والتهاباتها.
التخلص من قشرة فروة الرأس، وبمزج القليل من زيت خشب الأرز مع الكركم وفرك الرأس به.
تهدئة الأعصاب وتخفيف التوتر.
يعتبر مطهراً بمزجه مع زيت الصندل.

الأرزّ
من أهمّ المحاصيل الزراعيّة التي يستخدمها كلّ بيت لتحضير المأكولات المختلفة، وهو يحتاج إلى مناخ حارّ ويحتاج إلى الرّيّ بكثرة حتّى ينضج ويصبح جاهزًا للمستهلك، وتكثر زراعة الأرزّ في دول شرق آسيا وفي مصر، فهو يعتبر مصدر رزق للمزارعين في هذه الدّول، كما أنّ الدّول التي تقوم بزراعته تستفيد من تصديره إلى باقي الدّول، وهو يأتي على عدّة أنواع. تبدأ زراعة الأرزّ ما بين شهريّ أيّار وحزيران، وقد تختلف هذه الفترة من دولة إلى أخرى تبعاً لمناخها، ويحتاج ما بين أربعة إلى ستّة شهور حتّى ينضج، ويجب ألّا تقلّ درجة حرارة المنطقة التي يُزرع فيها الأرزّ عن 21 درجة مئويّة، كما يحتاج إلى وفرة المياه طوال فترة نموّه، ويجب أن تكون التّربة خصبةً، وقد يلجأ المزارع إلى إضافة السّماد الّلازم للتّربة حتّى ينمو الأرزّ بشكل صحيح.
الخطوات الّلازمة لنجاح زراعة الأرزّ
تُجهّز التّربة التي سيتمّ زراعة الأرزّ فيها من خلال حرثها، وتسميدها، وتركها للتّهوية عدّة أيّام قبل البدء بزرع الأشتال فيها، ويجب مراعاة أن تكون الأرض قريبةً من مصدر مياه متجدّد.
تُوضع أشتال الأرزّ بشكل سطور مستقيمة مع وجود فراغات بسيطة وليست ذات مسافة طويلة بين كلّ شتلة وأخرى، ليكون هناك مجال لدخول الهواء الّلازم لنموّها، ويجب التّخلّص من الحشائش التي تنمو حولها لأنّها تسبّب الضّرر للمحصول.
تزرع أشتال الأرزّ وتُروى بالمياه إلى أن تغمرها بشكل بسيط لمدّة خمسة أيّام، ثمّ تُترك بدون ريّ لمدّة يومين لكي تستطيع النّبتة إنبات جذورها.
يُفضّل تسميد الأرض مجدّداً بعد زراعة الأرزّ بعشرين يوماً، ويجب الحفاظ على رطوبة التّربة لأنّ الأرزّ لا يتمّ ريّه يوميّاً بل يروى بالمياه كلّ أربعة أو ستّة أيّام حسب درجة حرارة المنطقة.

فوائد الأرز للبشرة
علاج مشاكل البشرة التي تتعلق بظهور البثور وحب الشباب، بالإضافة إلى تهيج البشرة واحمرارها.
يحتوي على المواد المضادة للأكسدة، والتي من شأنها أن تؤخر من ظهور علامات التقدم في السن، سواء من الكلف والتصبغات، أو التجاعيد.
علاج مشاكل الهالات السوداء تحت العين، بالإضافة إلى الأماكن الداكنة حول الفم، وحتى بالإمكان استخدامه في التخلص من المناطق الداكنة تحت الإبط أو الأماكن الحساسة.
إكساب البشرة النضارة والحيوية، بالإضافة إلى التخلص من الشحوب والتعب.
علاج مشكلة مسامات الوجه المتفتحة، والتي تؤدي إلى تراكم الأوساخ، وبالتالي التهابات البشرة وتقرحاتها.
علاج حروق الشمس، والتوهج الناتج عن هذه المشكلة، والعمل على توحيد لون البشرة.
التخلص من خلايا الجلد الميتة من خلال تقشيرها، وبذك تصبح البشرة أكثر نعومة في الملمس.
تنظيف البشرة من الأتربة أو آثار المكاياج، وبذلك فهو يشكل بديلاً عن استخدام المساحيق التجميلية الكيميائية.
يحتوي على العديد من المواد الغذائية، وأهمها الفيتامينات، والتي تعمل على تغذية البشرة.
تفتيح لون البشرة، وجعلها أكثر بياضاً.

أنواع الأرز
في الهند وحدها يزرع (٥٢٠٠-٤٠٠٠) صنف من الأرز وفي الفلبين وتايلاند ( ٥٠٠-٣٠٠) صنف من الأرز، تنتشر العديد من أنواع وأصناف الأرز ومن أشهرها؛ الأرز البسمتي الذي تنتجه الهند وباكستان وبنغلادش، الأرز الهاشمى الذي تنتجه إيران، أرز الكامولينو المزروع في إيطاليا وأستراليا ومصر والعراق، الأرز الأمريكي طويل الحبة المزروع في الولايات المتحدة الأمريكية، الأرز المصري الناتج من الأراضي المصرية.
الأرز المصري
تحتل مصر المرتبة ١٥ عالمياً في تصدير الأرز، والمرتبة الخامسة كأفضل أنواع الأرز في العالم، ويتميز الأرز المصري بطولة حبته المتوسط بيضاء اللون وهو من أكثر أنواع الأرز انتشارا في المطبخ العربي.
فوائد الأرز المصري
للأرز المصري عدة فوائد منها، أنّه مصدر للغذاء خفيف على المعدة ومغذي وسهل الهضم، يعد الأرز المصري مصدر مهم للطاقة كما يحتوي على الألياف والبوتاسيم والأحماض الأمنية بشكل أقل من الكربوهيدرات الأخرى كالبطاطا، يستعمل كعلاج للإسهال وخصوصاً الإسهال لدى حديثي الولادة، يعد علاج للمصابين بارتفاع درجة الحرارة حيث يؤخذ ماء الأرز ويمزج مع الحامض والسكر ويسقى للمريض لانخفاض درجة الحرارة وتبريد الجسم، يستعمل كعلاج للالتهابات بشكل عام، ينصح به لمرضى الكلى وحصر البول وارتفاع الزلال في البول والبولينا في الدم، يستخدم ماء الأرز المصري في الحقن الشرجية لعلاج قروح والتهابات المستقيم، ويعد ماءه علاج للحروق الجلدية والالتهابات المسامية وينعم البشرة ويلطف الجلد ويرطبه وممتص جيد لرائحة العرق، كما أنّه يعد خافض للضغط.

طريقة طحن الأرزّ
يُنقّى الأرزّ من أيّ شوائبٍ وقشور، ثمّ يغسل مرّةً واحدةً.
توضع حبوب الأرزّ على صينيّةٍ مفرودةٍ عليها بعض ورق التّنشيف، وتُغطّى بقطعةٍ من الشّاش النّظيف وتُترك في الهواء حتّى تجفّ الحبوب كاملةً.
تُطحن حبوب الأرزّ على آلة طحن الحبوب والبهارات، أو يمكنك الطّلب من العطّار أن يطحن الأرزّ.
يُغربل دقيق الأرزّ بعد طحنه للتّخلّص من أيّ قطعٍ كبيرةٍ، ويوضع في عبوةٍ زجاجيّةٍ محكمة الإغلاق، ويُحفظ في مكانٍ باردٍ بعيداً عن الحرارة والرّطوبة.
يتوفّر الأرزّ المطحون بعبواتٍ جاهزةٍ يمكنكِ شراؤها واستخدامها لإعداد وصفاتكِ، كما يُباع في الصّيدليّات أرزّ مطحون بنكهاتٍ مختلفةٍ للأطفال الرّضّع

الوسوم:, , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *