21
أبريل

ماهو الفستق الحلبي وما هي فوائده

ماهو الفستق الحلبي وما هي فوائده

يعتبر الفستق الحلبي نوع من أنواع النباتات، وهو ينتمي إلى جنس البطم، أما فصيلته التي ينتمي إليها هي الفصيلة البطمية، وتشتهر منطقة حلب السورية به، ويعيش في المناطق شبه الصحراوية.
الوصف النباتي للشجرة هو:
تعتبر شجرة الفستق الحلبي من الأشجار المعمرة، يصل ارتفاعها إلى أربعة أمتار فوق سطح الأرض، ويجب حتى تتمكن شجرة الفستق الحلبي من الإثمار تواجد شجرة ذكر، وأخرى أنثى على مسافة متقاربة من بعضها البعض؛ حتى يحدث التأبير، فشجرة الفستق الحلبي تعتبر ثنائية المسكن، فأشجاره من ذوات الجنس الواحد، إما أن تكون الشجرة ذكر، وإما أن تكون أنثى.
موطن الفستق الحلبي الأصلي هو:
تشتهر مدينة حلب السورية عبر قرون طويلة بزراعة أشجار الفستق، ومن هذه المدينة انتشر إلى باقي بلدان العالم، وعرف عندهم باسم الفستق الحلبي، ويلقب أيضاً بـ “الشجرة الذهبية”، وله أسماء مختلفة في بلدان العالم، فيسمى البيستاش عند سكان بلاد المغرب العربي، ويسمى بسته في إيران.
الأهمية الغذائية للشجرة:
يعتبر الفستق الحلبي غني جداً بالمواد الدهنية، وتصل نسبة هذه المواد إلى ما نسبته من 50-60%. ويحتوي على السكريات بنسبة من 10-12%. ويحتوي على البروتينات أيضاً بنسبة تتراوح من 15-20%. يحتوي الفستق الحلبي أيضاُ على العناصر المعدنية كالكالسيوم والفسفور، ويحتوي على فيتامينات ب 1 وب 2، ويستهلك الدهون بشكل سريع.

القيمة الغذائية
تحتوي كمية مئة غرام من الفستق الحلبي على خمسمئة واثنتين وستين سعرة حرارية، وهو غنيّ بالبروتين، والدهون، والألياف الغذائية، والكالسيوم، والحديد، والبوتاسيوم، والفوسفور، ويحتوي على عدد من فيتامينات ب المختلفة، وفيتامين إي، وفيتامين ج، وعادة ما يتمّ تناول الفستق الحلبي كما هو نيئاً وفي أحيان أخرى يُتناول مُحمّصاً أو مملحاً، ويمكن كذلك تناوله محشواً داخل أحد انواع الحلويات أو فوقها للتزيين.
الظروف المناسبة للزراعة
بشكل عام أي مكان تتوفر فيه الظروف والعوامل الملائمة للزراعة، هو مكان يمكن زراعة الفستق الحلبي فيه، فلا يشترط زراعته في دول معينة دون أخرى، وبالتالي يمكنك زراعته في حديقة منزلك أينما تسكن، ومن تلك العوامل:

المناخ: يحتاج الفستق إلى جو معتدل أو “نصف صحراوي” لزراعته وهو يتحمّل تباين درجات الحرارة ما بين 45 درجة مئوية، و15 درجة مئوية تحت الصفر، ولكنه لا يتحمّل هطول الأمطار بكثرة فالرطوبة تجعل البيئة مناسبة لنمو الفطريات على نبات الفستق، كما أنّ الأمطار قد تتسبّب في إعاقة عمليات التلقيح وكذلك تساقط الأزهار التي يجب أن تتحول إلى ثمار، فهو يحتاج إلى منطقة بمعدل سقوط أمطار بمقدار 300 مم سنوياً وذلك حتى يزرع بعلاً، وفي حال الجفاف أو ارتفاع الحرارة الشديد فيجب ريّه للحصول على محصول جيد.
التربة: يناسبه التربة الرمليّة الجيريّة والتربة الكلسية، فالتربة الرطبة قد تتسبّب بنمو الفطريات والأعفان عليها، وهي أيضاً تتحمل التربة المالحة، وبالتالي يمكن أن يزرع في تربة لا تلائم غيره من المحاصيل.
الارتفاع: تنجح زراعة الفستق الحلبي وتكون في أفضل حالاتها على ارتفاع ما بين 600 – 1300 م فوق سطح البحر، حيث يوفر هذا الارتفاع عادة درجة الرطوبة المطلوبة في التربة وفي الجو، كما يوفر معدل سقوط الأمطار الأفضل.

زراعة الفستق السوداني في البيت
يُمكن زراعة حبوب الفستق السوداني مع القشرة الخارجية أو بدونه، ولكن إن زرعتها من غير القشرة الخارجية فلا تنزع القشرة البنية الرقيقة التي تغلف حبة الفستق نفسها، وغالباً لن تواجه أي مشاكل تُذكر في عملية الزراعة حتى مرحلة الحصاد.
إن مزارعي الفستق السوداني يقومون أولاً بزراعتها في أحواض كبيرة تحت التراب بمقدار ثلاث سنتمتر، و يوضع الحوض بالقرب من أشعة الشمس بقدر المستطاع وتُسقى أسبوعياً.
أُنقلي بذور الفستق إلى الحديقة بعد أُسبوعين من بداية فصل الربيع أو عندما تبلغ درجة حرارة التربة ما بين الستين إلى السبعين درجة، أُتركي مسافة خمسٍ وعشرين سنتيمتر بين كلِ بذرة والأُخرى مع مراعاة عدم إتلاف البذور المتفتحة.
عندما يبلُغ طول الشتلة عشرين سنتيمتر تقريباً احفري قليلاً حول الشتلة بقطر عشرِ سنتمترات مشكلةً أحواضاً صغيرة من التراب، هذا سيُشكل فاصلاً للفستق لكي لا يمتد أكثر، يمكنكِ في هذه المرحلة أن تغطي الشتلات بغطاءٍ مشبك إن كان لديك حيوانات.
كمية الماء المستخدمة للسقاية يجب أن تكون قليلة، ويجب أن تكون أسبوعياً، ومن الأمور التي يجب التنويه لها أن الفستق لا يحتاج إلى تربة مسمدة لأنها تمد نفسها بالتغذية اللازمة.
يُصبح المحصول جاهزاً للقطف عندما تُصبح أوراق الشتلة صفراء، ويُصبح الغلاف الداخلي لقشرة الفستق ذهبية اللون، ويمكن معرفة ذلك عن طريق سحب حبة من الفستق من تحت الأرض وفحصها.
إذا انتظرتِ لمدة أطول فإن الشتل سوف يذبل وقشرة الفستق سوف تتشقق ويُصبح من الصعب حصادها.
احفري حول الشتلة واسحبي الشتلة مع الجذور عندما تكون الأرض رطبة، تخلصي من الأتربة الزائدة الملتصقة على الجذور، اتركي محصول الفستق إلى أن يجف بالكامل في مكانٍ ذي تهويةٍ جيدة، أزيلي السيقان والقشرة الخارجية للفستق.
خزّني الفستق في أوعية محكمة الإغلاق، يُمكن أن تُحفظ هذه الحبوب لمدةٍ تصل إلى سنةٍ كاملة.
يعتبر من أفضل العناصر المساعدة على التخلص من الوزن الزائد، ويدخل في العديد من الحميات الغذائية الخاصة بإنقاص الوزن والتخلّص من السيلوليت والدهون، وذلك بسبب احتوائه على كميات كبيرة من الألياف غير المشبعة بالدهون، والتي تزيد من الإحساس بالشبع، وكذلك يساعد على تحسين عملية التمثيل الغذائي، وتحسين عمل الجهاز الهضمي، ويقي من الأمراض المرافقة للسمنة وخاصة المفرطة منها وعلى رأسها السكتات القلبية والدماغية والسكري، وارتفاع ضغط الدم.
يحسّن من عمل الجهاز العصبي والدماغ، حيث تصل الأحماض الأمينية الخاصة به للمخ وتحسن من أداء مهامه وعملياته المختلفة، ويعتبر من أغنى العناصر بفيتامين ب6، وهو الفيتامين المسؤول عن زيادة سرعة استيعاب الدماغ للإشارات المختلفة، ويحفّز فهمه وترجمته للرسائل المختلفة، كما ينظم إنتاج الأدرينالين وبالتالي يحافظ على توازن الجسم.
يعتبر من أفضل الحلول لمشاكل العجز والضعف الجنسي لدى الرجال، حيث يوصي به الأطباء المختصين بهذا المجال، ويؤكدون على أن تناول الفستق الحلبي بشكل يومي ولمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع متواصلة كفيل بحل كافة المشاكل المتعلّقة بالضغف الجنسي، ويزيد من معدلات الانتصاب لديهم، ويحفّز شعور الرغبة الجنسية، ويزيد من شعورهم بالسعادة والراحة ومن ثقتهم بقدراتهم الجنسية.
يعتبر من المسليات اللذيذة التي يُقبل على تناولها العديد من الأشخاص حول العالم، وتكاد لا تخلو مائدة الاستقبال للضيوف في بعض البلدان وخاصة البلدان العربية من هذا العنصر الغذائي الهام.

أنواع الفستق الحلبي
العليمي؛ ويملأ حوالي 8% من الحقول السورية.
اللازوردي؛ يرجع أصل هذا النوع لمنطقة حلب، ويشكل حوالي 7% من الحقول السورية المزروعة.
العاشوري(الحلبي الأحمر)؛ ويشكل 85% من الحقول السورية المزروعة.
الباتوري.

مكونات الفستق الحلبي
يتكون الفستق الحلبي من الدهون غير المشبعة، والبروتينات، والزيوت، والألياف، والنحاس، والفسفور، والحديد، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والزنك، والبوتاسيوم، والسلينيوم، ومواد مضادة للأكسدة ومنها؛ (بيتا كاروتين، وزبنثاتين، وغاما، وتوكوفيرول)، وفيتامينات (ب1،ب2،ب3،ب5،ب6، ب9).
فوائد الفستق
يُعزّز من دور الذاكرة، ويقي من النسيان.
يُكافح أمراض القلب، والأوعية الدموية؛ لوجود الكاروتونيدات فيه.
يُخلص من الكولسترول الضار في الجسم، ويمنع امتصاصه؛ لاحتوائه على مادة فيتوستيرولات.
يزيد من مُعدّل الخصوبة عند الرجل.
يقلل الوزن؛ لغناه بالبروتينات، والدهون غير المشبعة.
يُكافح أمراض العيون المختلفة، ومنها؛ أمراض الشبكية.
يفيد البشرة، ويُكسبها الرطوبة والحيوية.
يكافح الضمور البقعي الذي يصيب الكبار.
يُحسّن من دور القولون للقيام بوظائفه.
يقي من السرطانات المختلفة.
يفيد مرضى السكري.
يُنشّط عضلات الجسم المختلفة.
يُعزّز من دور الجهاز العصبي، ويبعد عنه عوامل الإكتئاب، والقلق، والتوتر.
يقوي المناعة في الجسم لمواجهة العديد من الأمراض.
يسرع من عمليات الأيض؛ وتجديد الخلايا في الجسم.

 

الوسوم:, , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *