21
أبريل

تعرف علي عشبة الشمر وفوائدها المذهلة

تعرف علي عشبة الشمر وفوائدها المذهلة

هو إحدى أنواع النباتات العشبية العطرية ، يتم زراعته بشكل كبير في أوروبا ، و شمال أميركا ، كذلك أيضاً معروف جداً في دول البحر المتوسط و بلاد الشام ، إذ أن استخداماته الطبية الكثيرة جداً جعلته معروفاً و مفضلاً لدى الكثير من الشعوب العربية و الغربية .

يحتوي الشمر على العديد من الزيوت الطيارة ، و أنواع كثيرة من الأحماض الأمينية و الفيتامينات الضرورية لجسم الإنسان مثل فيتامين “أ” ، “ب” ، “ج” ، أيضاً يحتوي الشمر على الكالسيوم و الفسفور و البوتاسيوم و الكبريت ، و التي جميعها عناصر يحتاجها الجسم بكثرة .

فوائد الشمّر للرضّع
علاج للمغص: المغص أو تقلصات المعدة المؤلمة يُصاب بها الأطفال بكثرة وذلك إمّا بسبب الإصابة بالبرد أو بسبب الحليب، ومن علاماته إصابة الطفل بالانتفاخ في البطن، ويُمكن معالجة هذه الحالة عن طريق شُرب الشمر بمعدل ثلاث مرّات في اليوم لمدّة أسبوع وبجرعةٍ من شاي الشمر لا تزيد عن مئة وخمسين مليلتر.
علاج لاضطرابات الجهاز الهضمي: يُفيد الشمر في الحدّ من اضطرابات الجهاز الهضمي مثل عسر الهضم، وانتفاخ البطن، ويتم علاج هذه الحالة عن طريق غلي ملعقة كبيرة من حبوب الشمر في مئةٍ وخمسين مليلتراً من الماء لمدّة نصف ساعة ثم يُعطى للطفل ليشربه.
مليّن طبيعي ومعالج للإمساك: يُخفف شاي الشمّر من الإمساك ويكون مليّناً طبيعياً للأطفال وخصوصاً الأطفال الذي يشربون الحليب من الرضّاعة.
علاج لأمراض الجهاز التنفسي: يُخفف الشمّر من اضطرابات الجهاز التنفسي مثل السعال، والربو، والتهاب الشعب الهوائيّة والرئة، والالتهابات المختلفة. يُمكن استخدام أوراق الشمر لتحضير العصير، أمّا إذا لم تكن متاحةً يُمكن شرب منقوع الشمر.
الأدوية: يحتوي الشمّر على خصائص مضادة للميكروبات وتسيطر عليها للحدّ من الإصابةِ بالمرض.
توجد الكثير من المستحضرات الطبيّة الطبيعيّة المحضّرة من الشمّر الطبيعي، ويُعطى الطفل بضع قطرات لمعالجة انتفاخ البطن والتخلّص من الغازات.
الأمان والسلامة: يجب التأكد من عدم إعطاء الأطفال الرضع والصغار حبوب الشمّر كما هي لتلافي حدوث أي مشاكل مثل الاختناق، وخوفاً من دخولها للقصبات الهوائيّة، لذا من الأفضل دائماً تقديم الشمّر المغلي والمصفاة للرضّع والأطفال.

فوائد الشمر الصحيّة
من فوائد الشمر الصحيّة أنّه يُعدّ مصدراً طبيعياً لهرمون الإستروجين؛ حيث يُعزّز الوظائف المنوطة به كتسهيل الدورة الشهرية وتنظيمها وتسهيل الولادة وزيادة إفراز الحليب، وتقليل أعراض سن اليأس، كما يُحافظ على صحة العظام بسبب محتواه من الكالسيوم والحديد والفسفور والزنك والمغنيسيوم والمنغنيز، وله دور فاعل في خفض نسبة الكولسترول في الدم؛ لاحتوائه على الألياف، ممّا يحمي القلب والأوعية الدموية.
للشّمر أهمية كبيرة في الوقاية من السرطان وتقوية الجهاز المناعي؛ وذلك بسبب احتوائه على مادة السيلينيوم التي تُحارب الالتهابات والأورام، وتُعزّز وظائف الكبد، وفيتامين ج وفيتامين أ اللذين يعملان عمل مضادّات الأكسدة؛ حيث يتخلّصا من الجذور الحرة التي تُعطّل وظائف الجسم وتُراكم السموم والدهون، إضافةً إلى دوره في علاج فقر الدم وتعزيز امتصاص الحديد الموجود في الأطعمة، وللشمر أيضاً دورٌ مهم في التخلّص من الوزن الزائد بسبب الكثير من العوامل والتي سيتم ذكرها هذا المقال.

فوائد بذور الشمر
كما ذُكر أعلاه، فإنّ بذور الشمر تُستخدَم شعبيّاً في العديد من الأغراض العلاجيّة، حيث لوحظ لاستخدامها فوائد صحيّة مُتعدّدة، ويتمّ استخدام الشمر في العديد من أنظمة الطبّ الشَعبيّ، مثل طب الأيورفيدا الهنديّ، والطبّ اليونانيّ، وغيرها،[٢] وقد ثبتت العديد من هذه الاستخدامات علميّاً، وتشمل فوائدها ما يأتي:[٢]،[٣]

وجدت العديد من الدّراسات أنّ للشمر تأثيرات مُضادّة للعديد من أنواع البكتيريا والفيروسات والفطريّات.
يحتوي الشمر على العديد من مُضادّات الأكسدة.
يُساهم في خفض المغص في الأطفال الرُضّع من عمر أسبوعين إلى 12 أسبوع.
المُساهمة مع غيره من الأعشاب في تخفيف التهاب القولون، ولكن يحتاج هذا التّأثير إلى المزيد من البحث العلميّ.
تقترح بعض الدّراسات أنّ تناول شاي يحتوي على مجموعة من الأعشاب تشمل الشمر واليانسون والسنامكّي والبيلسان (بالإنجليزيّة: Elderberry) يُساهم في علاج حالات الإمساك.
تقترح بعض الدّراسات العلميّة أنّ تناول الشمر 4 مرّات يوميّاً في بداية الدّورة الشَهريّة يُخفّف من الألم المُصاحِب لها في حالات عسر الطّمث، وذلك بسبب ما يحمله من تأثيرات مُشابهة لهرمون الإستروجين، في حين تتعارض نتئاج دراسات أُخرى مع هذا التّأثير.
تقترح بعض الدّراسات أنّ استخدام الشمر على الجلد قبل التَعرُّض لأشعة الشمس يُخفّف من حروق الشّمس.
وجدت بعض الدّراسات أنّ الشمر يحمل تأثيرات مُضادّة للالتهاب.
وجدت بعض الدّراسات أنّ الشمر يحمل تأثيرات مُضادّة للحساسيّات ومُثبّطة للتّفاعلات المناعيّة.
وجدت بعض الأبحاث العلميّة التي درست تأثير الشمر في حيوانات التّجارب تأثيرات واقية لخلايا الكبد.
وجدت بعض الدّراسات العلميّة أنّ الشمر يُساهم في علاج اضطرابات القلق، الأمر الذي يدعم استخدامه الشَعبيّ القديم في هذا الغَرَض.
وجدت الدّراسات التي أُجرِيَت على حيوانات التّجارب أنّ الشمر يحمل تأثيرات مُضادّة للتوتّر.
يُساهم الشمر في تحسين الذّاكرة، وتُشير بعض الدّلائل العلميّة إلى دور الشمر في بعض حالات الزّهايمر والخَرَف.
يُساهم الشمر في زيادة إنتاج الحليب في المُرضِعات.
تقترح بعض الدّراسات دوراً للشمر في العديد من الحالات الصحيّة الأُخرى التي تشمل التَلبُّك المعويّ وعسر الهضم، والتهاب القصبات الهوائيّة، والكحّة، والتهاب المجرى التنفُسيّ، والجهاز التنفُسيّ العلويّ، والتَقلُّصات الخفيفة في المعدة والأمعاء، والغازات والنّفخة، وغيرها من الحالات، ولكن تحتاج هذه التّأثيرات إلى المزيد من البحث العلميّ لتوضيح فعاليّتها.

محاذير استهلاك الشمر
الشمر كغيره من التّوابل والأعشاب كالكزبرة والكراوية قد يُسبّب حساسيّةً شديدةً عند بعض الأشخاص؛ حيث يحظر على هؤلاء الأشخاص استهلاكه،[٣] وعادةً ما تَقترن حساسية الشمر مع الحساسية من الكرفس والجزر، كما أنّ الشّمر قد يزيد من حساسية البشرة مما يزيد من احتمالية التعرّض لأضرار وحروق الشمس خاصّةً عند ذوي البشرة الفاتحة.[٤]
الشمر يحتوي على البوتاسيوم الذي يُؤثّر على بعض مَرضى القلب الذين يتناولون أدوية البيتا بلوكير، وهي الأدوية الأكثر انتشاراً بين مرضى القلب، كما أنّ استهلاك البوتاسيوم بِنسبٍ عاليةٍ قد يُشكّل خطراً على وظائف الكلى وقد يؤدي إلى الفشل الكلوي في حال وجود مشاكل في الكلى؛ حيث لا تَستطيع القيام بعملها على تصفية البوتاسيوم الزائد من الدم.[٣]
قد يُبطئ الشمر تخثر الدم، ويؤدّي إلى تميّعه، لذلك يُنصح بعدم استهلاك الشمر من قِبَل الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المميعة لأنه قد يزيد من خطر النزيف.[٤]
إذا كانت المرأة تُعاني من سرطان الثدي أو الرّحم أو المبيض أو الأورام الليفية الرحمية أو أيّ مرض من شأنه أن يزداد سوءاً بسبب تَغيّر نسبة هرمون الإستروجين، يُنصح بعدم استهلاك الشمر.

يُعتبر تناول الشمر بالكميّات الموجودة عادةً في الطّعام آمناً في البالغين،[٣] وقد ذكرت العديد من الأبحاث أنّ تناول الشمر يوميّاً ولفترات طويلة يُعتبر آمناً، كما أنّها قد تُضيف فوائد صحيّة وتغذويّة،[٢] ولا يوجد معلومات كافية عن مدى أمان استخدامه بجرعات علاجيّة، كما لا يوجد معلومات كافية عن مدى أمان استخدامه من قبل الحوامل، ولذلك يُفضّل تجنّبه، أمّا بالنّسبة لاستخدامه من قبل المُرضِعات، فقد ورد ذكر حالتين من إصابة الأطفال الرّضع بتلفٍ في الجهاز العصبيّ بعد تناول الأمهات لشاي أعشاب يحتوي على الشمر، ولذلك يُفضّل أيضاً تجنّب تناوله، أما بالنّسبة للأطفال الرُضّع، فلا يوجد معلومات كافية عن مدى أمان استخدامه بجرعات علاجيّة، هذا على الرّغم من استخدامه في إحدى البحوث العلميّة لمدّة أسبوع دون أن تظهر له أيّة تأثيرات سلبيّة.

الوسوم:, , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *