21
أبريل

تعرفوا علي النباتات الزهرية وانواعها المختلفة

تعرفوا علي النباتات الزهرية وانواعها المختلفة

 

طرق المحافظة على النّباتات
تُضفي هذه النباتات الخضراء منظراً جماليّاً مميّزاً على المنزل، وتجعل له رونقاً وجمالاً أخّاذ؛ فبالإضافة للمنظر الجماليّ تُعطي الإنسان راحةً نفسية وتُشعِره بالهدوء؛ بسبب الطاقة الإيجابية التي يبعثها اللون الأخضر للإنسان، وللحفاظ على حيوية النبات ونشاطه بشكل مستمر؛ يجب العمل على بعض الطرق لحمايتها والحفاظ على رونقها، ومنها:[٣]

إزالة الأتربة المتراكمة على أوراق النبات بشكلٍ مُستمر وعلى فترات قصيرة بالماء النظيف. لأن تراكم الأتربة تؤدي انسداد الثغور التنفسية الموجودة على السطح العلوي والسفلي للأوراق، هذا يؤثر سلباً على أنشطة النبات المختلفة ومنها التمثيل الضوئي. كما أن الأتربة تعطي شكلاً غير مرغوب فيه وتقلل من جماله، وإذا كانت كمية الأتربة كبيرة يُنصح باستخدام القماش لإزالتها ثم استخدام الماء، أو باستعمال فرشاة على النباتات الإبرية.
إعطاء لون مميز لنباتات الزينة المنزلية بتلميع الأوراق باستخدام قطنة مبلّلة باللّبن أو زيت الزيتون، ومع الأخذ بعين الاعتبار عدم الإفراط بالتّلميع.
وضع النباتات في أوعية فخّارية ذات ثقوب في أسفلها، كما يجب وضع طبق أسفلها؛ ممّا يجعل الماء الزائد عن الحاجة يتسرب للوعاء.

أنواع الأتربة المناسبة للمزروعات
تحتاج النباتات باختلاف أنواعها إلى اهتمام خاصّ بالتربة الخاصة بها؛ نتيجة للدّور الكبير الذي تقدمه التربة للنبات، ومن هذه النصائح للاهتمام بالتربة ما يلي:[٤]

يتطلب الاهتمام بالنباتات المنزلية نوعاً مناسباً من الأتربة لكل نوع مختلف من النباتات؛ ليعيش النبات أطول فترة ممكنة؛ فالسرخسيات، والفيوليت، والبيجونيا، والبيروميا تتطلّب كلّها تربة خفيفة ذات مسامات. أمّا أنواع الصباريات فتحتاج تربة رملية مضافاً إليها الطّمي، ويجب أن تكون تربة الصبار جافة خلال الشتاء.
يجب أن يتناسب حجم التربة في الوعاء تناسباً طردياً مع حجم النبات، فوضع النبات المنزلي داخل أوعية كبيرة قد تبطئ نموه.
يُنصح قبل زراعة النبات داخل الأوعية بتندية التربة؛ لمنع تكوّن فجوات هوائية تمنع وصول الماء للجذور.
يجب أن تبقى التربة رطبة في النباتات الزهرية، لكن دون أن تكون مبلّلة بشكلٍ كبير؛ كي لا تتعرّض الجذور للتعفّن.
تحتاج معظم النباتات لفترة راحة عن الري خلال فترة فصل الشتاء، ويتمّ ريّ النباتات في تلك الفترة بعد جفاف التربة تماماً.
تختلف حاجة النباتات للماء؛ فمنها يحتاج لكمية أكبر للماء إذا كانت سريعة النموّ، وبكمّيّة أقل إذا كانت بطيئة النمو؛ حيثُ تحتاج النباتات المتسلقة إلى كمية أكبر من الماء الذي تحتاجه النباتات المدادة.[٥]
تحتاج النباتات ذات الجذور السطحية مثل الأبصال للرّيّ بشكل مستمر؛ على عكس النباتات ذات الجذور العميقة.[٥]
تحتاج النباتات للرّي من 2-3 مرات أسبوعيّاً أيام الصيف؛ إذا كانت مُعرّضة بشكلٍ مباشر لأشعّة الشمس.[٥]

تعتبرالنباتات من أجمل الأشياء التي تزين البيئة المحيطة بنا ، كما أن النباتات من أكثر الأشياء التي يفضل الانسان اقتنائها في منزله ، نظراً لأهميتها في تنقية الجو و زيادة نسبة الأكسجين الموجودة في الهواء الجوي ، كما أن النباتات تعطيالمكان منظراً جمالياً خلاباً ، حيث أن الخضرة تعمل على إراحة النفس ، وتفتيح الدماغ ، كما أنها تساعد على إراحة النفس .
وقد تم تصنيف النباتات الزهرية إلى عدة تصنيفات ، وهي كالآتي :-
1- تصنيف نبتام وهوكر.
2- تصنيف انكر.

3- تصنيف بسي.

4- تصنيف هتشنسون.

5- تصنيف تيبو.
وتعتمد التصنيفات على أن الزهرة هي العنصر الأساسي في النبتة ، حيث أنها الجزء المهم والذي يقوم بعملية التكاثر ، حيث أنها تحتوي على البذور ، فتقوم بدمج حبوب اللقاح الذكرية مع البويضات المؤنثة ، وهذا الأمر ينتج عنه حدوث عملية الإخصاب والتي يعقبها ظهور بذو جديدة ، إضافة إلى أن الزهرة لها الدور الأساسي في عملية التلقيح والاخصاب فهي لها قيمة جمالية عظيمة ، حيث أن الانسان يحب الزهور كثيراً ، فتستخدم الأزهار في الناحية الجمالية . وبعض الأزهار ذاتية التلقيح ، وهي الأزهار التي تكون غير متفتحة ، وبعض هذه الأزهار يتفتح بعد التلقيح أما البعض الآخر لا يتفتح ويبقى مغلقاً ، وهذا النوع من الأزهار الأكثر انتشاراً وتنتشر هذه الأزهار الغير متفتحة في البنفسج والميرمية ، كما أنها تحتوي على ناقلات لقاح تعمل كأنها غدد حيث تعمل على تحفيز الحيوانات من أجل جذب الحيوانات إلى الزهرة.
كما أن بعض الأزهار تحتوي على أشياء تسمى ناقلات الرحيق ، وهي بمثابة الغدد التي تعمل على توجيه ناقلات اللقاح من أجل الذهاب للبحث عن الرحيق ، ومن أهم الأمور التي تعمتد على جذب ناقلات اللقاح اللون والرائحة ، كما أن بعض الأزهار تقوم بتحفيز ناقلات اللقاح من خلال استخدام أسلوب المحاكاة والذي يعمل على جذب ناقلات اللقاح بطريقة فعالة ،ومن أمثلة النباتات التي تقوم بهذا الأمر هي نباتات الفصيلة السحلبية .

وتختلف النباتات الزهرية اختلافاً كبيراً في الشكل والنوع، ولكن الذي يميزها هو وجود أعضاء نباتية محددة لكل نبات منها، كالجذر والساق والأوراق، ويتكون من الأزهار بعد الإخصاب والنضج، الثمار والبذور، وجسم النبات الزهري يتكون من مجموع جذري يوجد تحت سطح التربة، ومجموع خضري يكون معرضاً للهواء. فالزهور كائنات حية ، تتمتع بالأعضاء التناسلية التي تحتاجها لتلقح نفسها ذاتياً للنمو والتكاثر ، فسبحان الله الذي أودع فيها كل هذا الجمال ، ولم يترك عندها المجال إلا لتكون على أكمل وجه بشكل جميل للغاية .
أما الأبصال المزهرة، فتنجح زراعتها من خلال التكاثر الخضري بالأبصال، كما في جنس البصل، و يتم زراعة الأبصال الشتوية من سبتمر لنوفمبر، أمّا هناك نوع آخر يتم استيراده من الخارج ويزرعونها بمجرد وصولها وتزهر الأبصال من ديسمبر حتى نهاية شهر مايو، أما الأبصال الصيفية كالداليا فيتم زراعتها من فبراير إلى شهر أبريل وتزهر في شهر يونيو حتى نوفمبر.

الزهرة هي العضو المسؤول عن عملية التكاثر في النباتات المزهره (أو التي يطلق عليها أيضًا كاسيات البذور). وتتمثل الوظيفة البيولوجية للزهرة في أنها تعمل على دمج حبوب اللقاح المذكرة مع البويضه المؤنثة من أجل إنتاج البذور وتبدأ هذه العملية بواسطة التابير (التلقيح) الذي يعقبه الإخصاب، حيث يؤدي في النهاية إلى تكون البذور وانتشارها. وبالنسبة للنباتات الأرقى في التصنيف، فإن البذور تمثل الجيل التالي لعملية التكاثر، كما أنها تعد الوسيلة الأساسية التي من خلالها يشيع نمو أفراد الشعبة الواحدة في المكان. ويطلق على مجموعة الأزهار على فرع من النبات وحاملها اسم النوره .
بالإضافة إلى كونها العضو المسؤول عن عملية التكاثر في النباتات الزهرية، فإن الزهور قد حظيت كذلك بإعجاب الإنسان على مر العصور، حيث استخدمها بصورة أساسية في تجميل البيئه المحيطة به وكمصدر للغذاء في بعض الأحيان.
تتميز الازهار غير المتفتحه بأنها ذاتيه التلقيح ، حيث يمكن أن تتفتح أوراقها بعد هذا النوع من التلقيح وقد لا تتفتح. وينتشر هذا النوع من الأزهار في البنفسج والميرميه عادةً ما تحتوي أزهار النباتات التي تعتمد على ناقلات اللقاح الحية على غدد تسمى الغدد الرحيقيه والتي تعمل بمثابة حافز لجذب الحيوانات إلى الزهرة.

من أمثلة النباتات الزهرية أزهار شجيرة فرشاة الزجاج القرمزية :
هذه الأزهار من امثلة الأزهار ذات التلقيح الريحي ، والذي يستخدم الرياح من أجل نقل حبوب اللقاح خلال الأزهار ، وهذه الأزهار لا تحتاج إلى ناقلات الحبوب ، لذلك لا يشترط أن تكون ذات رائحة جذابة أو لون مميز ، وتكون الأعضاء التناسلية الذكريو والأنثوية في الأزهار منفصلة ، وتكون الأزهار المذكرة محتوية على عدد من خيوط طويلة منتهية بأسدية ، تكون هذه الأسدية مكشوفة ، أما الأزهار المؤنثة فهي تكون مكونة من مياسم طويلة تشبه ريشة الطير ، بينما تكون حبوب اللقاح في الأزهار حشرية التلقيح ، كبيرة الحجم ، ولزجة وتكون غنية بالبروتين ، والظاهرة التي تمتاز بها هذه النباتات عن غيرها تستخدم الرياح من أجل نقل حبوب اللقاح .

الوسوم:, , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *