21
أبريل

فوائد وأضرار بذور الكتان وطرق إستخدامها

فوائد وأضرار بذور الكتان وطرق إستخدامها

بذور الكتان من البذور الغريبة التي لا يألفها العديد من الأشخاص، لكن محتواها يعد مهماً، فهو مصدر غني ببعض الدهون الصحية كأوميجا 3، التي تلعب دوراً مهماً لأداء الخلايا وظائفها، كما أنها تساعد على تخفيف الالتهابات، وتساعد على توازن الهرمونات، والحماية ضد بعض تقلبات المزاج والاكتئاب، وتمنع الإصابة بأمراض القلب، والسكري، والأمراض الالتهابية مثل التهاب المفاصل، كما أنها غنية بالألياف التي تساعد في تخفيف الإمساك.
تحتوي بذور الكتان على العديد من المعادن كالزنك، الحديد، الكالسيوم، البوتاسيوم والمغنيسيوم، وكذلك بعض الفيتامينات كفيتامين هـ، إضافة إلى أن بذور الكتان تتميز بخصائص مضادة للأكسدة وبذلك فهي تساعد في الوقاية من السرطان، وتعزز من الجهاز المناعي.

و يستعمل بذر الكتان حاليا في عدة أشكال ، منها الإستخدام المباشر بغرض الغذاء ، حيث يتم صحن بذور الكتان و خلطها بمكونات أخرى و تناولها لعلاج العديد من المشاكل المعوية و لإدرار البول و لعلاج الإلتهابات المختلفة مثل التهابات الغدد النكافية . و لأن الكتان يعمل كمضاد للأكسدة و مهضم جيد فإنه يتم استخدامه كمطهر معوي لا يسبب أية أضرار . هذا إلى جانب الفائدة الكبرى لبذور الكتان و زيت الكتان في التخلص من الكوليسترول في الدم و منع الأكسدة . و من الثابت أن الزيت المستخلص من بذور الكتان يساعد على الوقاية من أمراض القلب و الشرايين لمنعه تراكم الدهون على الجدران الداخلية للشرايين و التخلص من الدهون الموجودة بالفعل و إعطاء الشرايين الليونة اللازمة لمنع الإصابة بأمراض تصلب و إنسداد و ضيق الشرايين .
و يمكن الحصول على بذور الكتان في عدة أشكال بشكل بسيط إما عن طريق إيجاد بذور مكتملة ، أو مسحوق بذور الكتان و هو غير مفضل بالمقارنة مع استخدام البذور الطازجة ، كما يمكن استخدام زيت بذور الكتان في الطعام بدلاً من الزيوت المهدرجة التي تحتوي على نسب عالية من الكوليسترول ، و أخيراً هناك كبسولات مستخلصة من بذور الكتان يتم استخدامها لعلاج الجهاز الهضمي و لا توجد لتلك الكبسولات أية تفاعلات دوائية مع المستحضرات الطبية الأخرى و يمكن استخدامها بشكل آمن تماماً . و مع هذا يجب الحذر عند الحصول على بذور الكتان من أن تكون غير مكتملة النضج لأنها في تلك الحالة تحتوي على عناصرضارة بجسم الإنسان .

القيمة الغذائيّة لبذر الكتان مع الزبادي
يعتبر الزبادي من المصادر الغذائيّة المتوازنة، فتعد 8 أكواب من الزبادي المصنوع من حليب كامل الدسم يحتوي على 200 سعرة حرارية، 8 غرامات من البروتين، 7.5 غرام من الدهون، 11 غراماً من الكربوهيدرات، ومجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن الضرورية، وتعتبر ملعقة كبيرة من بذور الكتان الطازجة تحتوي على العديد من الألياف والدهون غير المشبعة، ويُشكلان وجبة غذائية مهمة للجسم، تحفظ بذور الكتان بعد طحنها في الثلاجة.
فوائد بذرة الكتان مع الزبادي
حمض الأوميغا 3
تعتبر الأوميغا 3 من الحموض الغير المشبعة المتعددة التي تلعب دوراً حاسماً في صحة الجسم، وتعدّ بذور الكتان واحدة من أغنى المصادر لحمض الأوميغا، والتي يمكن أن تساعد في الوقاية من أمراض القلب، وخفض ضغط الدم، والكولسترول، والحفاظ على الدماغ، والجهاز المناعي سليمين.
الألياف الغذائية
تفتقر الزبادي إلى الألياف، على عكس ووجودها بنسبٍ مرتفعة في بذور الكتان التي تصل إلى ما يقارب 1.9 غرام من الألياف الكلية، لكن هذه الألياف تحتاج إلى إلى ملين كالزبادي الذي يُسهل عملية امتصاصها من قبل الجسم، وتُساعد هذه الألياف على الحد من نسبة السكر في الدم، وخفض نسب الكولسترول، والحفاظ على صحة الجهاز الهضمي سليماً، كما أنّها تمتص الماء الذي يعطي شعور بالشبع.

فوائد بذِر الكِتّان
يزيل الشحوم ويعمل على إذابة الدهون الموجودة في داخل الجِسم، بالتالي يحسن من عملية فُقدان الوزن؛ لاحتوائه على ألياف غذائية وذلك إذا تم اتباع حمية غذائية لبذر الكتان والاستمرار عليها لفترة.
يخفض نِسبة الكولسترول الضار في الجِسم ويعمل على حرق السموم والطُفيليات والفطريات الموجودة بالجِسم.
يحمي القلب من الإصابة بنوبات قلبية وسكتات دِماغية أو أي مشاكل مُرض للإصابة بها ويحمي من حدوث تصلّب الشرايين أيضاً.
يوسع الأوعية الدموية، ويُساعد مرضى السُكر ومرضى الضغط في انتظام المُعدل النسبي لقياس هذان المرضان والوقاية من ارتفاعه أو هبوطه.
يُعالج بِذر الكتان الأورام السرطانية؛ ولاحتوائه على عناصر مضاد للأكسدة فهو يعمل على إبطاء نمو الخلايا السرطانية الموجودة في الجِسم مثل سرطان البروستاتا وسرطان الثدي وسرطان القولون.
يدخل في صناعة أدوات التجميل سواء للبشرة أو للشعر فهو يُعالج حالات تساقُط الشعر ويعمل على تكثيفه ويجعله أكثر تألُقاً، ويحمي البشرة من أعراض الشيخوخة التي تؤثر بها ويُفتحها ويحميها من آثار حُروق الشمس.
يجعل جِسم الإنسان ينمو بشكل صحي وبدون مشاكل صحية أو أمراض ويُحافظ على عِظام الجِسم والمفاصل من الهشاشة والتكسّر.
يُعتبر بذر الكِتان مُلين للمعدة ومُدر طبيعي للبول ويقي من المشاكل التي تؤثر بالجهاز الهضمي.

فوائد بذور الكتان
مفيدة لصحة العقل والدماغ، وتعزز القدرات الذهنية، وتقوي الذاكرة.
تقي الجسم من الإصابة بأمراض القلب والشرايين، حيث تمنع تضخم القلبن والجلطات القلبية، لاحتوائها على مواد مسيلة للدم.
تقلل نسبة الكوليسترول الضار في الدم، وترفع نسبة الكوليسترول الجيد.
تخفف من الأعراض المصاحبة لسن اليأس عند النساء، وتمنع الإصابة بمشاعر الاكتئاب والإحباط.
تقي من الإصابة بالإمساك، وتساعد الجسم في التخلص من الفضلات والسموم.
تقوي العظام والأسنان، وتمنع الإصابة بمرض ترقق العظام.
تقلل مستوى السكر في الدم.
تقي من الإصابة بالسرطان.
تساعد في تخفيف الوزن الزائد في الجسم، وتمنحه الرشاقة.
تدرّ البول، وتمنع الإصابة بالالتهابات الداخلية.
يحافظ على صحة القولون، ويمنع إصابته بالتكيس.
تخفف آلام المعدة، وتمنع المغص المعوي، وتفتت الحصوات في المرارة.

نصائح وإرشادات
عند تناول بذور الكتّان لا بد من الانتباه إلى ما يأتي:[١٠]

تُشير الدّراسات أنّ تناول بذور الكتّان أفضل من تناول زيت البذور؛ وذلك للحصول على جميع فوائد مُكوّنات البذور.
الجرعة المثاليّة للحصول على فوائد الكتّان من 1-2 ملعقة كبيرة يوميّاً، ويُفضّل تناولها مع الماء.
يجب تناول بذور الكتّان مطحونة؛ لأنّ البذور الكاملة قد تمرّ عبر القناة الهضميّة دون الاستفادة منها.
يُفضّل طحن البذور قبل استهلاكها مُباشرةً، وتُحفَظ الحبوب الكاملة في أوانٍ مُحكمة الإغلاق ومُعتمة؛ للحفاظ على مُحتواها من الأحماض الدهنيّة. ويُمكن حفظها بحرارة الغرفة العاديّة مدّة سنة، كما يُمكن حفظها في مُجمِّد الطّعام.
يُمكن إضافة بذور الكتّان المطحونة للخبز، ولبن الزباديّ، والعصائر، والشّوربات، وأيّ مادّة غذائيّة أُخرى حسب الرّغبة.

المخاطر والآثار الجانبية
تناول بذور الكتّان النّاضجة تماماً (البذور غير النّاضجة قد تكون سامّة) عن طريق الفم وبجرعات مُناسبة آمن تماماً لمعظم البالغين، إلا أنّ الجرعات الكبيرة قد تتسبّب ببعض المشاكل الصحيّة، لذلك يجب أخذ الاحتياطات أو استشارة الطّبيب قبل تناول الكتّان من قِبَل:[١٤][١١]
النّساء المُصابات بسرطان الثّدي والرّحم، وسرطان المِبيض أو بطانة الرّحم، والرّجال المُصابون بسرطان البروستاتا.
المرضى الذين يتناولون أغذية منع تجلّط الدم، وأدوية السكريّ، وحبوب منع الحمل أو العلاج الهرمونيّ البديل؛ بسبب إمكانيّة حدوث تفاعلات جانبيّة.
المَرضى بارتفاع أو انخفاض ضغط الدّم، وارتفاع مُستوى الدّهون الثلاثيّة.
الحوامل والمُرضعات.
مرضى انسداد والتهاب الأمعاء.

الوسوم:, , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *