20
أبريل

معلومات عن سكر النبات وكيفية صناعته وفوائده

معلومات عن سكر النبات وكيفية صناعته وفوائده

سكر نبات، أو ” السكر الفضي “، أو كما كان يطلق عليه “الطبر زذ “، وهو عبارة عن بلورات فضية اللون، تتكون بشكل أساسي من السكّر، وتتم صناعة سكر النبات، من نبات قصب السكر، أو من الشمندر، ويعتبر أيضاً من أنواع السكاكر. وتحتوي ملعقة الطعام من سكر النبات على 50 سعرة حرارية.
سكّر النبات معروف بفوائده العديدة، واستعمالاته الكثيرة، حيث يُستخدم لتحلية العصائر، ولعمل الحلويات، وأحياناً يتم تناوله في الفم مباشرة كالسكاكر، وفوائده قريبة جداً من فوائد العسل، ورغم قساوة بلورات سكر النبات أو ” السكر الفضي “، فإنّه يذوب فور وضعه في الفم، وطعمه لذيذ، وحلاوته مقبولة، ويحتوي على السعرات الحرارية، الّتي تمد الجسم بالطاقة
عادَةً ما يُنصح الشخص الذي يُعاني مُشكلة في صوته مِثل البحَّة فوراً بأخذ سكَّر النَّبات ، ويتميّز سكَّر النبات أو السكّر الفضي بشكله الجميل الذي يُشبه الألماس ، وهو عبارة عن بلورات سُكريّة قاسيّة كبيرة الحجم نوعاً ما ، كما تُعد صنفاً من أصناف الحلويّات ، والبعض أطلَق عليه إسم “ابن خال العسل ” كونه يشبه العسل في طعمه .

وتتَنوّع طُرق تناوله فمن المُمكن أن يوضع لتحليّة بعض المأكولات و المشروبات ، أو عن طريق تناوله بالفم مُباشرة، و يتم صُنع اسكّر النبات من عصير “الشوندر السكري ” أو قصب السكر ، وقبل أن يُعرف باسم سكّر النبات كان يُطلق عليه اسم أعجمي وهو ” الطبر زد ” ، إلى أن سُميَّ بسكرّر النبات نظراً لطريقة استخراجه .

وصناعة سكّر النبات مُتعددة المراحل ، و التي تنطلق بدايةً باستخدام نبات قصب السكر حيث يتم استخلاص السكر من عصير قصبه ، وبعد ذلك يذوّب مقدار خمسة كيلو غرامات من السكّر المُستخرج من قصب السكّر في ليترين ونصف من الماء ويُغلى لمدّة ربع ساعة ، وخلال هذه المدّة يتم إضافة بياض بيضتين ، ويُحرّك هذا الخليط إلى أن تبدأ الرغوة بالظهور على السطح ، والتي يتم إزالتها لنرى السائل قد اكتسب بريقاً وبياضاً .

ومن ثم يُترك على النار يغلي حتّى يتكثّف ، ويُضاف إليه القليل من الملح وتحديداً ملح ” طرطرات الصود ” ، كما يُضاف خمسة غرامات من ” بنزوات الصوديوم ” وتُحرّك، وعند رفع الخليط عن النار يُغطّى القدر بغطاء من الخشب خُصص له ويكون مُثقب لإدخال العيدان فيه أو تغميس خيوط سميكة من القطن وتثترك الخيوط أو العيدان لمدّة 15 يوماً .

وحين الوصول لمراحل تصنيع سكّر النبات الأخيرة حيث يتم رفع الغطاء عن سكر النبات تنتُج عن تِلك العمليّة الحصول على شكلان من أشكال سكّر النبات منها سكّر النبات المُتكسِّر ومنها الذي يكون يكون على شكل عيدان أو خيوط ، ويُعد سكر النبات المُتكسّر الذي تعرّض للهواء مباشرة عند رفع الغطاء ممّا أدى إلى تكسُّره أرخص ثمناً مُقارنة بالعيدان أو الخيوط التي تُباع بثمن أعلى كونها تُتبر الأعلى جودة وأقوى صلابة .

الصناعة

المقادير

  • سكّر نباتي ” غير صناعي “، مستخلص من قصب السكر أو من الشمندر السكري، بمقدار خمسة كيلو غرامات.
  • لتران من الماء النقي.
  • بياض بيضتين.
  • طرطرات الصودا.
  • خمسة غرامات من بنزوات الصوديوم، ” المادة الّتي تُستعمل في المشروبات الغازية، لإكسابها خاصية غازية “.

طريقة التحضير

  • نضيف السكر إلى الماء، ونضع المحلول على نار متوسطة حتى يغلي، ونضيف إليه بياض بيضتين، ونتركه يغلي لمدة ربع ساعة.
  • نحرّك المزيج باستمرار، حتى تظهر على سطحه رغوة، ونزيلها.
  • يصبح المزيج برّاقاً، أبيضاّ، ويستمر بالغليان حتى يصبح سميكاً وكثيفاً.
  • نضيف قليلاً من طرطرات الصودا، ثم نضيف خمسة غرامات من بنزوات الصوديوم، ونحرك المزيج جيداً، حتى يتمازج ويتجانس تماماً.
  • نطفئ النار تحت المزيج، ونغطيه غطاءً مخصصاً لصناعة سكر النبات، وهو غطاء مصنوع من الخشب، يحتوي على عدة ثقوب، ندخل عيداناً في بعض الثقوب، والثقوب الأخرى نغمس بها بعض الخيوط القطنية، وذلك لمدة أسبوعين على الأقل، حتى يصبح المزيج متماسكاً وجامداً.
  • بعد انقضاء المدة، نزيل الغطاء الخشبي، ونعرّض سكر النبات للهواء، فيبدأ بالتكسر على شكل بلورات، وهذه البلورات هي سكر النبات، أما سكر النبات العالق على العيدان الخشبية وخيوط القطن، فصلابته تكون أكبر، وجودته أعلى، وسعره أغلى، ومن المعروف أن بلورات سكر النبات المتكسرة، سعرها أقل من سكر النبات الملتصق بالعيدان الخشبية، وخيوط القطن.

إستعمالاته :

  • يُستخدم كدواء لأمراض الصدر .
  • يتم وصفه كعلاج لمرضى الربو التحسسي .
  • علاج للحنجرة حيث يُنقي الصوت من الخشونة والبحّة .
  • يعمل على تليين الأوتار الصوتيّة في الحنجرة حيث يستخدمه المطربون للعمل على تجميل أصواتهم ، ومُساعد يمنحهم الفرصة أيضاً للسيطرة على الصوت بطريقة أفضل .
  • بلّورات السكّر الفضي يستخمها البعض كبديل عن السكر عند الرجيم .

ويُفضّل عدم تناوله بشكل مُبالغ فيه كونه قد يُسبب حينها اضطراب في المعدة .

  • يجلو الصوت، ويجعله أكثر نقاوةً، وقوةً، وجمالاً، ويجعله ناعماً أكثر، خالياً من الخشونة والنشاز، لذلك يُستخدم بكثرة من قبل المطربين، والمذيعين، والمدرسين الذين يتكلمون كثيراً أثناء الشرح.
  • يعتبر سكر النبات من العلاجات المستخدمة للصدر، والحلق.
  • مليّن جيد للقنوات الهضمية، والأمعاء.
  • علاج فعال لمرض الربو، الناتج من التحسس.
  • يجلو النظر، ويجعل العينين أكثر نقاوةً.

    فوائد سكّر النبات الصحّيّة

    • تليين الحبال الصوتية، وتحسين الصوت، وعلاج للبحّة الصوتية، والتهابات الحنجرة والبلعوم، ومشاكل الصدر والجهاز التنفسي، لذا يوصف للمطربين قبل الحفلات لتجميل أصواتهم وعلاج أي مشكلة فيها كالبحّة أو الخشونة، فهو يسهّل خروج الصوت، ويزيد قدرتهم على التحكم فيه، كما يُعطى لمن يعانون من الربو التحسّسي الشعبي فهو يحسّن التنفس لديهم، ويقلّل من أعراض ضيق النفس، ويعالج معظم مشاكل الصدر والجهاز التنفسي .
    • يفيد في تليين الأمعاء، وتحسين عمل الجهاز الهضمي، ومنع حالات الإمساك، وطرد الغازات، والانتفاخات من البطن.
    • يمكن الاستفادة من سكّر النبات لتحسين صحّة الطفل، فهو يزيد من وزن الأطفال حديثي الولادة، لاحتوائه على نسبة عالية من سكّريات القصب، وهو يساعدهم كذلك على النوم المريح والعميق غير المتقطع، إضافة إلى أنّه يمنع الانتفاخات في البطن التي غالباً ما يعاني منها الأطفال في الرضاعة الطبيعيّة، وتلجأ بعض الأمهات لسكّر النبات لتسكين المغص عند الأطفال الرضع، لكن الأطباء لا ينصحون بذلك لأن السكّريات عادةً تزيد في حدوث المغص لدى الكبار والصغار.
    • يساعد سكّر النبات على تنقية العيون، وعلاج تقرحات أو جروح بؤبؤ العين وتسريع شفائها وتصفية بياض العين.
    • لسكّر النبات قدرة عجيبة تساعد المرأة على حدوث الحمل، لأنّ سكّر النبات ينظّف الرحم من الشوائب والسوائل الرحميّة ويعالج الالتهابات المهبليّة كما يخلّص الرحم من الانسدادات الداخليّة التي تمنع الإنجاب، وتؤخّر الحمل عند المرأة لسنوات، حيث أثبتت الأبحاث الطبيّة ذلك وأوصت المرأة التي تعاني من مشاكل نسائيّة بوضع قطعة صغيرة من سكّر النبات في فتحة المهبل لتقوم بوظيفتها في تنظيف الجهاز التناسلي من أيّ معيقات للحمل كالالتهابات وما شابه، كما أنه يساعد على تضييق المهبل لدى المرأة المتزوجة، كما يخلّصها من غازات الرحم وسوائله الضارة، كما يخفّف من آلام الرحم وتقلّصاته لدى المرأة ويزيل انسدادات الأنابيب التي تعيق الحمل .

الوسوم:, , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *