17
أبريل

مصادر تلوث الماء

المياه مصدر أساسي من مصادر وأسباب الحياة على سطح الكرة الأرضية، فالماء تحتاجه جميع الكائنات والمخلوقات لتحيا وتستمر في عيشها، فهو عنصر هام يدخل في تكوين أجسام هذه الكئنات إضافة إلى أن العديد من الكائنات الحية تعيش فيه حياة كاملة، بحيث تتناسب أجسامها مع طبيعة الحياة المائية، من ناحية التنفس والرؤيا والحركة داخل الماء. أما الإنسان فيعتمد على الماء للشرب فجسم الإنسان مكون من الماء وهو بحاجة إلى شرب كميات مناسبة من الماء يومياً حتى يستطيع الاستمرار في حياته، ونقصان كميات المياه عن الحد اللازم والحد الطبيعي في جسم الإنسان يودي بحياته إذ أنه يعرضه لخطر الجفاف، فتحدث الاختلالات المختلفة في جسم الإنسان و اضطرابات في وظاف أعضائه. كما أن الإنسان يستعمل الماء لأغراض و أهداف أخرى منها الزراعة و الصناعة و الاستحمام و غسل الأدوات و غسل البيوت و الشوارع و الأرصفة، كما أنه يستخدم المياه حالياً في عملية توليد الطاقة الكهربائية و في التوبد الطاقة الكهربائية من الطاقة النووية، و أيضاً في تنظيف الخلايا الشمسية التي تحول طاقة الضوء إلى طاقة كهربائية.
تختلف كميات وفرة المياه من دولة إلى أخرى فبعض الدول تطل على البحار و المحيطات و تمتلك على أراضيها الأنهار و البحيرات و المياه الجوفية المختلفة، على عكس دول اخرى تعاني جفافاً شديداً نتيجة قلة المياه على أراضيها و نتيجة قلة مياه الأمطار لديها. و من هنا يتبين أن المصادر الأساسية لمياه الأمطار والتي يعتمد عليها الإنسان في توفير احتياجاته المائية هي مياه الأمطار والمياه الجوفية ومياه البحار و المحيطات و مياه الأنهار و البحيرات و مياه الآبار. كل هذه المصادر يستخدمها الإنسان في توفير احتياجاته كامبة، غير أنه وبسبب سلوكياته الخاطئة، فإن الإنسان قد لوث هذه المصادر المائية بالملوثات المتعددة والمختلفة والتي أفسدتها ودمرتها وجعلتها غير قابلة للاستخدام البشري أو الحيواني أو النباتي، و من مصادر التلوث هذه إلقاء المخلفات الصلبة فيها، إضافة إلى التخلص من مياه الصرف الصحي بإلقائها في المياه غير الملوثة، وهناك أيضاً من يقوم بإلقاء الملوثات الكيميائية والمصادر المشعّة فيها مما يجعلها خطرة على الصحة العامة وعلى الصحة الفردية، كما أن تسرب الملوثات إلى المياه الجوفية يؤدي إلى تدمير هذه المياه وإفسادها وأخيراً تراكم النفاسات البشريثة الناتجة عن الاستعمالات اليومية فيها يؤدي أيضاً إلى خراب وتدمير وإلحاق الضرر الشديد بهذه المياه.

 

مصادر تلوث الماء
مصادر وأسباب تلوث المياه :

1-النفايات الصناعية

صناعات تتسبب في تلوث المياه ضخمة مع أنشطتها. هذه تأتي أساسا من : الكبريت – وهذا هو عبارة عن مادة غير المعدنية ما هو ضار للحياة البحرية .

2-التلوث الصناعي

الأسبستوس – هذه الملوثات قد تسبب السرطان خصائص. عند استنشاقه ، فإنه يمكن أن يسبب أمراض مثل تليف و أنواع عديدة من السرطان .
3-الفوسفات

تم العثور على هذه النترات و في الأسمدة، و غالبا ما يتم غسلها من التربة إلى المسطحات المائية القريبة . فإنها يمكن أن يسبب التشبع الغذائي ، التي يمكن أن تكون إشكالية جدا إلى البيئات البحرية .

4-الزيوت

زيوت يشكل طبقة سميكة على سطح الماء لأنها لا تذوب في الماء . هذا يمكن أن تتوقف النباتات البحرية تلقي ما يكفي من الضوء لعملية التمثيل الضوئي . بل هو أيضا ضارة للأسماك و الطيور البحرية . والمثال الكلاسيكي هو انسكاب النفط BP في عام 2012 مع الآلاف قتلوا من الأنواع الحيوانية .

5-المياه العادمة

كل يوم ، ونحن طهي الطعام، و القيام الغسيل ، دافق المرحاض ، وغسل سياراتنا ، دش وتفعل الكثير من الامور التي تستخدم الماء . نفكر في كيفية استخدام المياه في المدارس والمستشفيات و الأماكن العامة .

أين كنت تعتقد كل الماء ، والنفايات السائلة ، ومرحاض و البول ينتهي ؟ في كثير من المجتمعات المتقدمة ، يتم معاملة جميع هذه المياه والنفايات القابلة للذوبان (وتسمى مياه الصرف الصحي ) ، وتنظيفها و إلقائها في البحر. على الرغم من يتم التعامل معهم، هم أبدا نفس المياه العذبة .
انقر فوق هذا الزر الأحمر ل نرى كيف يتم التعامل مع مياه الصرف الصحي :

في بعض البلدان ليست بهذا التقدم، لا تعالج مياه الصرف الصحي ، ولكن ملقاة بسرعة إلى الهيئات البحر أو المياه . هذا أمر خطير جدا لأنها تلوث البيئة و المسطحات المائية و جلب العديد من الأمراض القاتلة بالنسبة لنا.

6- خزانات الصرف الصحي

يتم توصيل كل المرحاض المحلية (المنزل ) إلى خزان للصرف الصحي تقع عادة خارج المنزل. يتم مسح كل أنبوب الوقت في المرحاض ، فإنه يذهب إلى هذا الخزان ، حيث يتم فصل الجزء الصلب من الجزء السائل. وتستخدم العمليات البيولوجية لكسر المواد الصلبة و يتم تصريف السائل عادة في نظام الصرف الأرضي . من هذه المرحلة ، فإنه يمكن الهروب إلى التربة و المسطحات المائية تقريبا.

أهمّية الماء

يقول تعالى في كتابه العزيز الله:”وَجَعَلْنَاْ مِنَ المَاْءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلاْ يُؤْمِنُوْنَ”، ومن خلال هذه الآية الكريمة نلمس مدى أهمّيّة الماء لكلّ ما هو على سطح الأرض، وحجم فوائده الكثيرة التي لا تُعدّ ولا تُحصى واستحالة الحياة بدونه، فالإنسان والحيوان والنبات في حاجة دائمة له، وكذلك هو مهم للحفاظ على التوازن الحراريّ للأرض، ورغم حاجّة الإنسان الماسّة للماء تبقى مصادره مُعرُّضة بشكل دائم للتلوّث، ويَظهر هذا التلُّوث الحاصل للماء من خلال التغيّرات الطارئة على تركيب بعض من العناصر المكوّن منها، والتي بدورها قد تكون تغيّرات مباشرة أو غير مباشرة، كما يحدث هذا التلوّث غالباً بفعل المخلّفات الصناعيّة، الحيّوانية، والإنسانيّة التي يتمّ رميها فيه أو تصُبّ في فرع من فروعه.

أسباب تلوّث الماء

  • مياه المجاري التي بدورها تتعرّض للتّلوّث بفعل الميكروبات الضارّة وبعض من الأنواع التابعة للبكتيريا، ويعد سلوك الإنسان غير المنظم حيالها السبب في كونها ملوّثةً لمصادر المياه، حيث تصرف بعض الدول مجاريها في الأنهار والبحيرات مباشرة، او في أماكن قريبة من المياه الجوفيّة فتتسرب بعد زمن لتلوّث الآبار الجوفيّة.
  • المُخلّفات الصناعيّة تعدّ من أهم ملوّثات الماء، والتي تشمل بدورها المخلّفات الغذائيّة، والألياف الصناعيّة، والمخلّفات الكيميائية الناتجة من المصانع، حيث تؤدي هذه المخلّفات لإصابة الماء بالتّلوّث بفعل كلّ من الدهون، والدماء، والقلويّات، والأصباغ، والكيماويات، والنفط، والمركّبات التابعة للبترول، إلى جانب الأملاح ذات الجانب السام، مثل: أملاح الزرنيخ، والزئبق.
  • المواد المشعّة: من أشدّ وأخطر أنواع ملوّثات الماء وأخطرها مخلّفات المحطّات الذريّة، والمفاعلات، والتّجارب الذّريّة عندما تصل إلى الماء بشكل أو بآخر حيث قد يتّسم التخلّص منها بالإهمال ويتجاهل المتخلّصون منها القوانين الدوليّة التي تقتضي دفنها في صناديق الرصاص ذات الخصائص المعتبرة على عمق معين، أو تسرّبها الذي يحدث أحياناً.
  • المخلّفات البشريّة والتي تصدر كما هو واضح من اسمها بفعل العامل البشري.
  • التلوّث الطبيعي وهو عبارة عن ذلك الانجراف الحاصل للموّاد المؤديّة للتلوّث ولبعض من الفضلات، إلى المحيطات ومياه البحار.
  • المخصّبات الزرعيّة: من المواد الملوّثة للماء والخطرة نظراً لقدرة وصولها إلى المياه الجوفيّة، وبالتالي تلوّثها، إلى جانب قدرة هذه المخصبات الزراعيّة على الانتقال عن طريق كلّ من الصرف والسيول إلى المُسطّحات المائيّة بكافّة صورها والمياه السطحيّة.
  • المبيدات أيضاً من مُسبّبات التلوّث، حيث تنساب هذه المبيدات مع مياه الصرف إلى المصارف، ممّا يؤدّي إلى جانب تلوّث المياه إلى قتل الكائنات البحريّة الكثيرة إضافةً إلى الأسماك.

 

الوسوم:, , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *